تصفح الوسم

التنقيب عن الآثار

آثار درعا تحت الحفر والتخريب.. أكثر من 180 موقعاً أثرياً بحماية لا تتجاوز ربع الحاجة

لا تحتاج آثار درعا إلى اكتشاف قيمتها، فهي موزعة على مساحة المحافظة كطبقات متراكمة من التاريخ، من التلال والبلدات القديمة إلى المساجد والكنائس ومحطات الخط الحديدي الحجازي. لكن هذا الإرث الواسع يواجه واقعاً أقل اتساعاً بكثير: أكثر من 180 موقعاً أثرياً مسجلاً، فيما لا يتجاوز عدد الحراس المتوفرين ربع الحاجة الفعلية، وفق مدير آثار درعا محمد خير نصر الله. وبحسب دائرة الآثار، تعرض أكثر من 80 بالمئة من المواقع لأشكال مختلفة من التخريب أو الضرر، سواء بفعل التنقيب غير المشروع واستخدام الحفارات والمعدات الثقيلة، أو نتيجة القصف…

آثار تدمر في خطر: نداء استغاثة لإنقاذ “لؤلؤة البادية” من شبكات التنقيب غير الشرعي

تواجه مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، تهديداً وجودياً غير مسبوق نتيجة تصاعد عمليات التنقيب غير الشرعي، وسط تحذيرات من ناشطين وخبراء آثار من ضياع ما تبقى من هذا الإرث الحضاري السوري. أرقام صادمة: انهيار منظومة الحماية كشف ناشطون عن تراجع حاد في أعداد الكوادر المخصصة لحماية الموقع الأثري الشاسع، حيث تُظهر الإحصائيات فجوة مرعبة في الرقابة:
  • قبل عام 2011: كان يشرف على الموقع 118 موظفاً وحارساً وفنياً.
  • الوضع الحالي (2026): يقتصر الكادر على 3 موظفين فقط (إداريين
…

المواقع الأثرية في شمال سوريا تواجه خطر الاندثار: شنشراح نموذجاً حياً لإرث مهدد

تزخر شمال سوريا بمواقع أثرية فريدة تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية، منها مدينة إيبلا الأثرية، قرى شنشراح وسرجيلا، ومعبد عين دارة، والتي كانت وجهات سياحية بارزة قبل اندلاع الصراع السوري عام 2011. ورغم القيمة التاريخية لهذه المعالم، إلا أنها باتت عرضة لخطر الاندثار نتيجة النهب، الإهمال، والتنقيب العشوائي، وسط غياب الحماية والدعم المحلي والدولي، مما يهدد بضياع جزء من الإرث الحضاري العالمي. قرية شنشراح الأثرية: "جارة القمر" المنسية في جبل الزاوية: تُعد قرية شنشراح، أو كما تُعرف بـ"جارة القمر"، إحدى أبرز قرى جبل…