النفط السوري بين آبار متوقفة وكلفة استيراد متصاعدة
لا تبدو أزمة النفط في سوريا مجرد مشكلة إنتاج ينقصه بعض البراميل، بل اختباراً لقدرة الحكومة السورية الانتقالية على إدارة واحد من أكثر القطاعات حساسية في اقتصاد يرزح تحت ضغط الحاجة إلى الطاقة والاستيراد وضيق الموارد. فالإنتاج المحلي، وفق الشركة السورية للبترول، لا يغطي سوى نحو 55% من حاجة السوق إلى النفط، فيما لا تتجاوز تغطية الغاز محلياً 30 إلى 40%، لتبقى بقية الاحتياجات معلقة على الاستيراد وما يرافقه من أعباء مالية واقتصادية.
المفارقة أن سوريا تمتلك حقولاً وآباراً وبنية نفطية يمكن أن تشكل قاعدة لاستعادة الإنتاج، لكن جزءاً…