تصفح الوسم

احمد الشرع

زيارة ماكرون إلى دمشق.. رهانات اقتصادية فرنسية تصطدم بأزمات سوريا وتعثر بيئة الاستثمار

في وقتٍ لا تزال فيه سوريا تواجه أزمات اقتصادية ومعيشية عميقة، تستعد دمشق لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ سقوط النظام السابق، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية تتجاوز الطابع البروتوكولي. غير أن الزخم الذي ترافقه الزيارة يصطدم بواقع اقتصادي هش، وبيئة استثمارية لا تزال تعاني من تحديات بنيوية، ما يجعل الرهان على نتائجها أكثر تعقيدًا من التصريحات الرسمية المتفائلة. وفد اقتصادي يبحث عن فرص... وسط اقتصاد مثقل بالأزمات يرافق ماكرون وفد يضم مستثمرين ورجال أعمال وممثلين عن شركات فرنسية،…

زيارة نجيب ساويرس إلى دمشق تعيد ملف “سيريتل” إلى الواجهة.. رسائل اقتصادية في مرحلة انتقالية غامضة

في وقت تحاول فيه الحكومة السورية الانتقالية إقناع العالم بأن البلاد تدخل مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي، جاءت زيارة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس إلى دمشق لتعيد فتح أحد أكثر ملفات الاستثمار إثارة للجدل في تاريخ الاقتصاد السوري؛ ملف شركة "سيريتل"، الذي ظل لسنوات رمزًا لتشابك السياسة بالاقتصاد وهيمنة مراكز النفوذ على بيئة الاستثمار. واستقبل الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، الأربعاء، ساويرس في قصر الشعب بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في لقاء اكتفت وسائل الإعلام الرسمية بنشر صوره، دون إصدار أي بيان يوضح أهداف…

جولة أوروبية لمظلوم عبدي.. “قسد” تبحث عن ضمانات خارجية وسط تعثر الاندماج مع دمشق

في وقت لا تزال فيه خريطة السلطة السورية تعيد رسم حدودها بعد سقوط النظام السوري السابق، يفتح قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي جبهة دبلوماسية جديدة في أوروبا، في محاولة لحشد دعم سياسي ودولي للاتفاقات العالقة مع دمشق، وسط استمرار الغموض حول مستقبل العلاقة بين الطرفين وآليات دمج قواته ضمن مؤسسات الدولة السورية الجديدة. من أربيل إلى روما.. مسار سياسي في ظل مرحلة انتقالية هشة بدأ عبدي تحركاته الخارجية بزيارة أربيل، حيث عقد لقاءات مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق…

غياب النخب يعيق الانتقال في سوريا.. خبراء يدعون إلى إشراك الكفاءات

في ظل التحوّلات السياسية والإدارية التي تشهدها سوريا عقب تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع أواخر آذار الماضي، يتصاعد الجدل حول فعالية الأداء الحكومي ومدى استجابته لتحديات المرحلة الجديدة، خاصة في ضوء غياب واضح للكفاءات والنخب المتخصصة في مواقع صناعة القرار. ورغم اعتماد الحكومة على نهج "التكنوقراط"، يرى عدد من الخبراء أن بعض التعيينات الأخيرة لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى كفاءات علمية وإدارية قادرة على قيادة مشاريع إعادة البناء ومواكبة الانفتاح الدولي والاستثماري عقب رفع العقوبات.…