احتجاج وإضراب جزئي بكادر مشفى درعا الوطني بسبب الاعتداءات

نظّم أطباء وممرضون وعاملون في مشفى درعا الوطني صباح اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية داخل حرم المشفى تزامناً مع بدء إضراب جزئي علّقوا خلاله تقديم الخدمات غير الإسعافية والإجراءات الباردة

وجاءت هذه الخطوة احتجاجاً على تكرار الاعتداءات الجسدية والنفسية التي تطال الكوادر الطبية وسط غياب إجراءات الحماية الكافية وعدم اتخاذ تدابير رادعة بحق المعتدين

مطالب بتوفير الحماية وبيئة عمل آمنة

شدّد المشاركون في الوقفة على ضرورة الحفاظ على المشفى مكاناً للعلاج وإنقاذ الأرواح بعيداً عن الفوضى واستعراض السلاح وفرض النفوذ أو تصفية الخلافات الشخصية محذرين من أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد سلامة العاملين والمرضى على حد سواء

كما أكد المحتجون استمرار الإضراب حتى توفير حماية فعلية وشاملة للكوادر التمريضية والطبية والمرضى وضمان بيئة عمل آمنة ومنظمة تمكّنهم من أداء واجباتهم الإنسانية والمهنية

استثناء الحالات الطارئة وموقف الكادر الطبي

أوضح الكادر الطبي والتمريضي أن الإضراب لا يشمل الحالات الإسعافية والطارئة إطلاقاً وأكدوا أن هذا التصعيد جاء كإجراء اضطراري يهدف إلى حماية العاملين والمرضى والحفاظ على حرمة المؤسسات الصحية وليس بقصد تعطيل الخدمات الطبية أو الإضرار بالمراجعين

ضغوط داخلية واكتظاظ يعيقان العمل

وكان المرصد السوري قد رصد يوم أمس إعلان مجموعة من الأطباء والممرضين والعاملين عزمهم التوقف عن تقديم الخدمات غير الإسعافية بدءاً من اليوم الثلاثاء

وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه أقسام الإسعاف والعناية المركزة والأقسام الداخلية من ضغوط كبيرة ناتجة عن الاكتظاظ وارتفاع أعداد مرافقي المرضى مما يعيق سير العمل الطبي ويؤثر سلباً على جودة الخدمات الصحية ويرفع مخاطر انتقال العدوى داخل المشفى

تحديات متفاقمة ومطالب بتأمين المرافق الصحية

يتزامن هذا التصعيد مع تصاعد المطالبات بتعزيز أمن المؤسسات الصحية وحماية الكوادر الطبية لضمان استمرار تقديم الخدمات العلاجية والحفاظ على سلامة الجميع خاصة في ظل ما تعانيه المرافق الصحية حالياً من تحديات متفاقمة ونقص حاد في الإمكانات والكوادر

 

اقرأ أيضاً:اعتداءات على المشافي في سوريا.. كيف تُحمى الكوادر الطبية وحقوق المرضى؟

اقرأ أيضاً:تخريب وإعتداء على مشفى وكادر طبي في أعزاز بريف حلب يثير إدانة رسمية

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.