مقتل ثلاثة من عائلة واحدة داخل منزلهم في السويداء
عُثر على ثلاثة أفراد من عائلة واحدة متوفين داخل منزلهم في حي الإطفائية بمدينة السويداء، الاثنين 14 أيلول، في حادثة قتل لم تتضح ملابساتها أو دوافعها بعد، بينما باشرت الجهات المختصة إجراءات الكشف والتحقيق.
وبحسب ما قالت مصادر محلية، فإن الضحايا هم المحامي زاهر محمود ثابت، وشقيقته لينا محمود ثابت، ووالدتهما رضى أبو شبلي. وجاء اكتشاف الجثامين بعد انقطاع التواصل مع أفراد العائلة لفترة، ما أثار قلق الجيران والأقارب ودفع الأهالي إلى التوجه للمنزل للاطمئنان عليهم.
وأفادت المعلومات الأولية المتداولة بأن الضحايا تعرضوا لاعتداء بأداة حادة، في حين أظهرت المعاينة الأولية أن الوفاة وقعت قبل أكثر من يوم من اكتشاف الجثامين. ولم تصدر حتى الآن نتائج رسمية نهائية تحدد ظروف الجريمة أو هوية المتورطين فيها، فيما تتواصل أعمال الكشف الجنائي وجمع الأدلة.
بيان عائلة ثابت ومطالب بكشف ملابسات الجريمة
عقب الحادثة، أصدر آل ثابت في السويداء بياناً أدانوا فيه مقتل أفراد العائلة، ووصفوا الواقعة بأنها «جريمة نكراء» استهدفتهم داخل منزلهم.
وأكد البيان تمسك العائلة بمتابعة القضية عبر الجهات المختصة، مطالباً الجهات الأمنية والجنائية بالإسراع في تحديد هوية الفاعلين وإحالتهم إلى القضاء، وتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق المسؤولين عن الجريمة.
وتداول أهالي السويداء تفاصيل الحادثة على نطاق واسع، وسط مطالبات بكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها، في وقت لا تزال فيه دوافع الجريمة وهوية منفذيها غير محسومة.
واقعة اختطاف سابقة للمحامي زاهر ثابت
سبق أن تعرض المحامي زاهر محمود ثابت للاختطاف في مدينة السويداء خلال تشرين الأول 2021. وطالب خاطفوه ذويه حينها بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، كما ظهرت صور وتسجيل مصور قيل إنه يوثق تعرضه للتعذيب، قبل الإفراج عنه لاحقاً مقابل فدية.
وبحسب ما يعتقده مقربون من العائلة، فإن اختطافه في ذلك الوقت ارتبط بتوليه قضية ضد أشخاص متورطين بجرائم جنائية. ولا تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة تربط حادثة الاختطاف السابقة بمقتله.
إطلاق نار وانفجار في السويداء نهاية آب
تأتي جريمة القتل بعد حادثتين أمنيتين شهدتهما محافظة السويداء في 30 آب، تمثلت إحداهما بإصابة شابين جراء إطلاق نار، بينما نتجت الأخرى عن انفجار في قرية كناكر بريف المحافظة.
وفي حادثة إطلاق النار، أصيب الشابان يامن كيوان وجواد رائد محمود عند حاجز العنقود وسط مدينة السويداء، الذي تتبع عناصره لـ«الحرس الوطني»، المنضوي تحت سيطرة الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري.
ونقلت المصادر أن إطلاق النار جاء عقب خلاف وقع على الحاجز، قبل أن يتطور إلى إطلاق نار من العناصر، فيما أشارت بعض المصادر إلى احتمال إصابة الشابين بالخطأ.
اقرأ أيضاً:التفاح في السويداء وفير.. لكن غياب الأسواق يترك المزارعين تحت رحمة التجار