179 قتيلاً في سوريا خلال آب

179 قتيلاً في سوريا خلال آب حصيلة جديدة ترسم خريطة العنف خلال شهر واحد

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 179 شخصاً في مناطق سورية مختلفة خلال آب/أغسطس 2026.

ومن بين هؤلاء، كان 157 مدنياً، أي أن المدنيين شكّلوا الغالبية العظمى من الضحايا.

من هم المدنيون؟

157 مدنياً

123 رجلاً وشاباً
10 نساء
24 طفلاً وطفلة

كيف سقطوا؟

لم يكن القتال المباشر وحده سبباً للوفاة، إذ تعددت مصادر الخطر:

52 — جرائم قتل
22 — مخلفات الحرب
20 — اقتتال محلي
17 — إطلاق نار عشوائي

وتوزعت بقية الحالات بين:

8 — قنابل يدوية
7 — تصفيات ذات طابع طائفي
7 — ظروف مجهولة
7 — رفات عُثر عليها في مقابر جماعية
5 — برصاص قوات الحكومة الانتقالية
3 — جرائم قتل في مناطق سيطرة قسد
2 — وفاة نتيجة التعذيب في سجون الحكومة
1 — على يد تنظيم داعش
1 — على يد قوات سوريا الديمقراطية
4 — من العاملين سابقاً مع النظام السابق

الضحايا غير المدنيين

إلى جانب المدنيين، سُجل مقتل 22 شخصاً من غير المدنيين:

12 من القوات الحكومية
9 من قسد والتشكيلات التابعة لها
1 عسكري سابق

الرقم الأبرز

179 قتيلاً في شهر واحد

وراء الرقم الكبير تتوزع قصص مختلفة للعنف؛ من الجرائم والاقتتال وإطلاق النار، إلى مخلفات الحرب والتصفيات والانتهاكات داخل أماكن الاحتجاز.

تراجع العمليات القتالية لا يعني انتهاء الخطر.

فاستمرار سقوط الضحايا يكشف هشاشة الاستقرار الأمني، ويجعل حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات تحدياً قائماً.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان | آب/أغسطس 2026

 

اقرأ أيضاً:تقرير حقوقي يوثق انتهاكات ذات طابع طائفي تستهدف مدنيين في طرطوس وريفها

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.