توقيف الصحفية ربا حبوش وعائلتها في ريف إدلب أثناء بحثهم عن قبر شقيقها
كشفت الصحفية والسياسية السورية السابقة ربا حبوش عن تعرّضها للتوقيف رفقة أفراد من عائلتها داخل أحد أقسام الشرطة في ريف محافظة إدلب لمدة 4 ساعات، وذلك خلال محاولتهم الوصول إلى قبر شقيقها الوحيد الرائد المنشق سالم حبوش.
وأوضحت حبوش في منشور عبر حسابها في “فيسبوك” أن التوقيف شمل شقيقتها وابنتها القادمتين من الولايات المتحدة، إلى جانب أبناء شقيقها (ليث ولوتس) الذين زاروا سوريا للمرة الأولى لرؤية قبر والدهم، مشيرة إلى أن التهمة الأوليّة التي وُجّهت إليهم من قِبل القائمين على القسم كانت الاشتباه بكونهم من “الفلول”.
تفاصيل الحادثة وتبديل الاتهامات
وأضافت حبوش أنه بعد إثبات هوياتهم وتبدد شبهة “الفلول”، أقدم القائمون على قسم الشرطة على تبديل الاتهام إلى “الشعوذة والسحر”، معربة عن خيبة أملها وانكسارها جراء هذا التعامل الذي تسبب في موجة حزن شديدة للعائلة.
ووجهت الصحفية السورية تساؤلات علنية حول قانونية ومشروعية التصرفات الصادرة عن عناصر التفتيش والأمن العام، واضعة الحادثة برسم وزارة الداخلية للوقوف على التجاوزات.
مسيرة ربا حبوش الشقيقة للرائد المنشق سالم حبوش
تنحدر ربا حبوش من محافظة إدلب، وكانت تعمل في التلفزيون السوري قبل انطلاق حراك عام 2011. وغادرت البلاد عقب انشقاق شقيقها الرائد سالم حبوش عن الجيش السوري عام 2012، حيث عملت إعلامياً مع مؤسسات عدة.
انتقلت حبوش لاحقاً إلى العمل السياسي؛ إذ شغلت منصب نائب رئيس الائتلاف الوطني عام 2016، وشاركت في مفاوضات جنيف كمستشارة إعلامية للهيئة العليا للمفاوضات، قبل أن تعود للعمل الإعلامي وتنتقل لتقديم البرامج الحوارية في إحدى القنوات الفضائية.
إقرأ أيضاً: احتجاز الناشط مازن عرجا يجدد التساؤلات حول حماية الحريات العامة وقضايا المعلوماتية
إقرأ أيضاً: الإعلام السوري بعد سقوط نظام الأسد: بين مؤشرات حرية الصحافة وتحديات التضليل وهيمنة السلطة