إضراب مفتوح لعمال بلدية الشدادي بعد 6 أشهر بلا رواتب.. والخدمات مهددة في ريف الحسكة
دخل عمال بلدية الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، إضراباً عاماً ومفتوحاً عن العمل، احتجاجاً على استمرار تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية منذ نحو ستة أشهر، في خطوة تنذر بانعكاسات مباشرة على الخدمات الأساسية المقدمة لسكان المنطقة.
ونفذ العمال وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بصرف مستحقاتهم المتراكمة، وكشف مصيرهم الوظيفي، وتقديم توضيحات رسمية بشأن أوضاعهم الإدارية والمالية، مؤكدين أنهم واصلوا أداء مهامهم الخدمية طوال الأشهر الماضية رغم عدم حصولهم على أي أجور.
وأكد المحتجون أن استمرار تأخر الرواتب فاقم معاناتهم المعيشية في ظل ارتفاع تكاليف الحياة، مشيرين إلى أن حرمانهم من مستحقاتهم ألحق أضراراً كبيرة بهم وبأسرهم، ودفعهم إلى تصعيد تحركهم بعد أشهر من المطالبات دون استجابة.
إضراب يشمل القطاعات الخدمية
وشمل الإضراب عدداً من المرافق الحيوية، من بينها سائقي صهاريج المياه، وعمال الصرف الصحي، وعمال النظافة، إضافة إلى مهندسين وعاملين في القطاع الخدمي، ما يثير مخاوف من تراجع مستوى الخدمات البلدية في مدينة الشدادي ومحيطها إذا استمر الإضراب لفترة طويلة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من المناشدات والوقفات الاحتجاجية التي نفذها العاملون خلال الأشهر الماضية للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة وتسوية أوضاعهم الوظيفية، دون تحقيق تقدم ملموس في مطالبهم.
في المقابل، تتزايد المخاوف من انعكاس توقف العاملين عن أداء مهامهم على خدمات النظافة والصرف الصحي وإمدادات المياه، وهي خدمات يعتمد عليها آلاف السكان بشكل يومي.
ودعا المحتجون الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمعالجة الأزمة، وصرف المستحقات المالية المتأخرة، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بمصير العاملين، بما يضمن استقرار القطاع الخدمي واستمرار المرافق العامة في أداء واجباتها تجاه الأهالي.
اقرأ أيضاً: أزمة الرواتب والدمج الإداري تفجر إضرابات واسعة لعمال النظافة والمياه في الرقة