اشتباكات عنيفة في ريف حماة: تجدد نزاع عشائري واستنفار أمني واسع

شهدت مناطق ريف حماة الشرقي تصعيداً ميدانياً إثر اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة في قريتي خفسين وكراح. واستخدمت الأطراف المتنازعة قذائف الهاون وقواذف “الآر بي جي” (RPG) والأسلحة المتوسطة والخفيفة، مما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين الأهالي في المنطقة.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه المواجهات تأتي على خلفية تجدد نزاع عشائري قديم بين عائلتين ينحدران من كبرى عشائر المنطقة، وسط ترقب حذر لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الساعات المقبلة.

جذور الأزمة: نزاع متجدد بين “العويمرين” و”الخريزات”

تعود أسباب التوتر الراهن إلى خلافات سابقة تجددت بشكل متسارع بين:

  • عائلة العويمرين

  • عائلة الخريزات

وتنتمي العائلتان إلى فخذ (العاصي) من عشيرة الطوقان التابعة لـ قبيلة الموالي المنتشرة في المنطقة. وكان هذا الخلاف قد شهد ذروته في 19 من حزيران الجاري، حيث دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة أسفرت حينها عن:

  1. مقتل مواطن من عائلة الخريزات.

  2. إصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة جرى نقلهم إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.

تطورات الساعات الأخيرة: استخدام السلاح الثقيل

تطورت الأحداث خلال الساعات الماضية بشكل متسارع، حيث انتقل طرفا النزاع من استخدام الأسلحة الفردية الخفيفة إلى الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

  • أصوات الانفجارات: سُمعت أصوات قذائف الهاون والـ RPG في محيط قريتي كراح وخفسين والبلدات المجاورة.

  • مخاوف من الاتساع: يسود القلق بين السكان من امتداد رقعة المواجهات المسلحة إلى قرى أخرى في ريف حماة الشرقي، وسط نداءات متكررة من وجهاء المنطقة لوقف التصعيد فوراً وحقن الدماء.

  • الخسائر البشرية: حتى هذه اللحظة، لا تزال الأنباء متضاربة حول وقوع إصابات جديدة جراء القصف المتبادل، في ظل استمرار الاستنفار بين مسلحي العائلتين.

قوى الأمن العام تتدخل لفض الاشتباك

في محاولة لاحتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب عشائرية واسعة، وصلت تعزيزات من قوى الأمن العام إلى قريتي خفسين وكراح.

وتعمل القوات الأمنية المنتشرة على:

  • التدخل المباشر لفض الاشتباكات والمسلحين.

  • وضع حد لاتساع دائرة الخلاف بين العائلتين.

  • إفساح المجال أمام مساعي الصلح الأهلي وإعادة الهدوء والاستقرار إلى ريف حماة الشرقي.

إقرأ أيضاً: بين العدالة والغضب… ريف حماة الشرقي على حافة الفوضى: حين يُختزل القانون بشعار “حتى لا تضيع الطاسة”

إقرأ أيضاً: كفر شمس على فوهة التوتر.. اشتباك عائلي يعيد فتح جرح السلاح المنفلت في درعا

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.