احتجاجات في القامشلي ضد رفع أسعار المازوت.. والمجلس الوطني الكردي يطالب بالإلغاء الفوري
شهدت مدينة القامشلي بريف الحسكة احتجاجات شعبية واعتصاماً شارك فيه عشرات المواطنين، تنديداً بقرار رفع سعر المازوت من 55 إلى 88 سنتاً أمريكياً. وطالب المحتجون بالتراجع الفوري عن هذه الزيادة التي تعمّق الأزمة المعيشية، في وقت تشهد فيه المنطقة موجة غلاء غير مسبوقة طالت أسعار السلع، الخدمات، وتكاليف النقل والإنتاج الزراعي.
تداعيات رفع سعر المازوت على سكان الجزيرة السورية
أثار قرار زيادة أسعار المحروقات مخاوف واسعة بين سكان القامشلي من انعكاساته المباشرة على الحياة اليومية، حيث أكد المشاركون في الاعتصام أن القرار سيؤدي إلى:
-
ارتفاع أسعار المواد الغذائية: نتيجة زيادة كلفة نقل البضائع بين المدن والبلدات.
-
أزمة في قطاعي الزراعة والخدمات: لكون المازوت العصب الرئيسي لتشغيل الآليات الزراعية والمولدات الكهربائية.
-
زيادة أعباء التدفئة والنقل: مما يثقل كاهل ذوي الدخل المحدود في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وتراجع الخدمات وانقطاع الكهرباء.
المجلس الوطني الكردي يحذر من “تدهور غير مسبوق”
وفي السياق ذاته، أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا بياناً حذرت فيه من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للقرارات الأخيرة، مشيرة إلى أن منطقة الجزيرة تشهد تدهوراً حاداً في الأوضاع المعيشية رغم غناها بالموارد النفطية والزراعية.
وحمّل المجلس السلطات المحلية والجهات الحكومية المعنية مسؤولية هذا التراجع، مطالباً باتخاذ حزمة إجراءات عاجلة تشمل:
-
الإلغاء الفوري للزيادات الأخيرة على أسعار المحروقات.
-
دعم القطاعين الزراعي والإنتاجي للحد من الارتفاع المتواصل في الأسعار.
-
اعتماد الشفافية المطلقة في إدارة عائدات النفط والموارد العامة، وتوجيهها لتحسين البنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء.
إقرأ أيضاً: غياب حكومي وسط غليان الشارع.. اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في سوريا
إقرأ أيضاً: إضرابات عمالية تهز القطاع الصناعي السوري.. هل بدأت أزمة الأجور بالتحول إلى احتجاجات منظمة؟