اعتقال الناشط عواد أبازيد في درعا يثير مخاوف من قمع حرية التعبير
شهدت مدينة درعا البلد حادثة اعتقال جديدة طالت الناشط الإعلامي البارز عواد أبازيد من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لـ الحكومة الانتقالية، وذلك على خلفية منشورات انتقد فيها أداء مسؤولين حكوميين وملفات فساد، مما أثار موجة من القلق في الأوساط الإعلامية السورية.
من هو عواد أبازيد؟ ولماذا اعتُقل؟
يُعد عواد أبازيد من الأصوات الناقدة والمؤثرة في الجنوب السوري، واشتهر بمقولته التهكمية “دز عمي دز” التي يستخدمها للإشارة إلى الأخطاء والتجاوزات الإدارية.
-
سبب الاعتقال: ممارسة حقه في نقد سياسات الحكومة وكشف ملفات الفساد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
-
جهة الاعتقال: نُقل الناشط إلى جهة أمنية مجهولة فور توقيفه، وسط غياب للمذكرات القانونية الواضحة.
تزايد الانتهاكات بحق الإعلاميين والناشطين
تأتي حادثة اعتقال أبازيد كجزء من نمط متصاعد للتضييق على الحريات العامة من قبل الحكومة الانتقالية، حيث رصدت المنظمات الحقوقية حوادث مشابهة مؤخراً:
-
أحمد جمعة (رعد المصطفى): جرى اعتقاله في نيسان الماضي من منزله بريف حلب من قبل جهة تُعرف بـ”الدراسات”، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً تحت ضغوط حقوقية.
-
الصحفيون الأجانب: استمرار احتجاز الصحفية الألمانية “إيفا ماريا ميشلمان” والصحفي التركي “أحمد بولاد” في مدينة الرقة منذ شهر كانون الثاني الفائت، دون الكشف عن مصيرهما القانوني.
القبضة الأمنية ومستقبل حرية الرأي في سوريا
أعرب ناشطون وحقوقيون عن تخوفهم من عودة “القبضة الأمنية” والانتهاكات الممنهجة ضد المنتقدين، معتبرين أن هذه الممارسات تشكل مساساً صارخاً بحق المواطنين في التعبير عن آرائهم ومراقبة أداء المؤسسات العامة دون خوف من الترهيب أو الملاحقة.
تطالب المنظمات الإعلامية الحكومة الانتقالية بضرورة:
-
الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين على خلفية الرأي.
-
توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي والإعلامي.
-
تفعيل المحاسبة القانونية بدلاً من اللجوء إلى الاعتقالات التعسفية.
إقرأ أيضاً: تصاعد حملة اعتقال الصحفيين: اعتقال مازن عرجة في إدلب
إقرأ أيضاً: منصة سيريا شيفت: اتهامات بتمويل حكومي لشن حملات اغتيال معنوي ضد الناشطين
إقرأ أيضاً: الحريات الإعلامية في سوريا 2026: قرار منع 3 منصات يثير جدلاً واسعاً