مسيّرات حزب الله الانقضاضية: “نقطة الضعف” التي تُربك الدفاعات الإسرائيلية

تتصدر المحلّقات والمسيّرات المفخخة واجهة المشهد الميداني في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة، حيث أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله نجح في تحويل هذه الوسائل الرخيصة إلى “سلاح كاسر” استهدف عمق المنظومة الأمنية والعسكرية للاحتلال.

القبة الحديدية في المرمى: استراتيجية “شلّ القدرات”

كشفت تقارير عبرية، أبرزها ما نشرته القناة 13 الإسرائيلية، أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في استهداف التجمعات العسكرية، بل في التركيز الممنهج على ضرب بطاريات القبة الحديدية.

  • سلاح الألياف البصرية: يستخدم حزب الله مسيّرات مزودة بتقنيات متطورة (الألياف البصرية) تجعلها بمثابة “قنابل دقيقة” يصعب رصدها.

  • الهدف الميداني: تقويض منظومات الدفاع الجوي لشلّ حماية المستوطنات والقواعد العسكرية في الشمال.

  • الواقع العملي: صفارات إنذار متواصلة وواقع ميداني وُصف بـ “المعقد جداً” دون وجود حلول تقنية تلوح في الأفق.

عجز تقني وأزمة “البط الجالس”

وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يواجه “الجيش الإسرائيلي” معضلة تقنية عالمية؛ حيث أن تهديد المحلقات الانتحارية لم يجد حلاً جذرياً حتى في ساحات حرب كبرى مثل أوكرانيا.

أبرز تحديات “الجيش الإسرائيلي” في الشمال:

  1. كثافة النيران: استهداف يومي بعشرات المسيّرات والصواريخ.

  2. استنزاف القوات: وضع الجنود في “الكتائب المناورة” في حالة قلق دائم، وسط انتقادات داخلية تصف وضعهم بـ “البط الجالس” بانتظار الضربات.

  3. فشل الرصد: اعترافات إسرائيلية متكررة بفشل المنظومات الدفاعية في اكتشاف أو اعتراض هذه الأهداف الصغيرة والمنخفضة.

حرب كاملة تحت غطاء المفاوضات

بينما يدور الحديث عن مسارات سياسية ووقف إطلاق نار، تؤكد القيادة الشمالية لـ “الجيش الإسرائيلي” أن الميدان يعيش حالة “حرب كاملة”. ما يعزز هذه الرواية هو ما ينشره الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية من فيديوهات توثق استهداف مواقع استراتيجية بدقة عالية، مما يرسخ تفوق الحزب في “حرب العقول” والتقنيات ضد التكنولوجيا الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً: إف-35 حزب الله: مسؤولان إسرائيليان يحذّران من خطر محلّقات المقاومة

إقرأ أيضاً: فايننشال تايمز: حزب الله يفاجئ إسرائيل بقدرات عسكرية متطورة رغم مزاعم الهزيمة الساحقة

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.