تفاقم أزمة التهاب الكبد الوبائي في بلدة محجة بريف درعا: 100 إصابة ومخاوف من كارثة صحية

تواجه بلدة محجة في ريف درعا الشمالي انتشاراً متسارعاً لمرض التهاب الكبد الوبائي، حيث سجلت المصادر المحلية وصول عدد الحالات إلى نحو 100 إصابة، وسط استغاثات من الأهالي لتدخل عاجل من وزارة الصحة ومحافظة درعا للحد من تفشي الوباء الذي بات يهدد أطفال المدارس بشكل مباشر.

أسباب انتشار الوباء: تلوث مياه الشرب والصرف الصحي

كشفت التحقيقات المخبرية التي أجرتها مديرية صحة درعا عن أسباب صادمة خلف هذا الانتشار، تضمنت:

  • تلوث الآبار: أظهرت العينات وجود تلوث جرثومي في البئرين (8 و9) اللذين يغذيان الحي الشرقي في البلدة.

  • تعطل أنظمة التعقيم: أجهزة ضخ الكلور غير فعالة بسبب انقطاع التيار الكهربائي الطويل (ساعة تشغيل مقابل 5 ساعات انقطاع).

  • ري المزروعات بمياه الملوثة: رصد تجمع لمياه الصرف الصحي في “وادي العرام” يستخدمه بعض المزارعين لري المحاصيل.

  • تهالك الشبكة: وجود تسربات في الأنابيب أدت لتشكل مستنقعات ملوثة حول مصادر المياه.

أطفال المدارس الفئة الأكثر تضرراً

أكدت وزارة الصحة السورية أن ذروة الإصابات سجلت بين 19 و20 من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن الفئة العمرية ما بين 5 إلى 11 عاماً هي الأكثر إصابة، خاصة في مدارس التعليم الأساسي بالحي الشرقي للبلدة.

ضعف الاستجابة الرسمية وانتقادات الأهالي

عبّر أهالي بلدة محجة عن استيائهم من “ضعف الاستجابة الحكومية”، حيث تم حصر الإجراءات في:

  1. وضع الكلور في بئرين فقط من آبار البلدة.

  2. توزيع أقراص تعقيم لخزانات المياه في حارة واحدة فقط.

  3. نقص حاد في الكوادر الطبية والمستلزمات داخل مستوصف البلدة.

  4. مساهمة محدودة من الدفاع المدني بترحيل القمامة عبر آليات غير كافية.

تحذيرات من تمدد الوباء إلى كامل محافظة درعا

حذر نشطاء وأهالي من أن المصابين يتحركون لمراجعة المشافي والمؤسسات في مركز المحافظة، مما ينذر بانتشار العدوى خارج حدود البلدة. ويطالب السكان بوضع آلية تضمن توفير الكلور للمياه بشكل دائم، وصيانة شبكات الأنابيب المهترئة، وتشديد الرقابة على المزارع التي تستخدم مياه الصرف الصحي.

إقرأ أيضاً: درعا: استنفار صحي بعد رصد بؤرة لالتهاب الكبد الوبائي في مدرسة ببلدة محجة

إقرأ أيضاً: إصابات بـ الجرب في مشفى المجتهد بدمشق.. وتحرك عاجل لمديرية الصحة

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.