اختطاف جوزيف ميلاد زينو في دمشق: فدية خيالية ومصير مجهول لشاب آخر في حمص
في حادثة صادمة تعكس تصاعد جرائم الخطف، اضطرت عائلة الشاب المخطوف جوزيف ميلاد زينو إلى عرض منزلها ومحلها التجاري للبيع العاجل في منطقة دمر بدمشق، في محاولة يائسة لتأمين مبلغ 800 ألف دولار أمريكي الذي يطالب به الخاطفون مقابل إطلاق سراحه.
ولم يكن الإعلان مجرد عرض عقاري تقليدي، بل جاء كنداء استغاثة موجّه لكل من يستطيع المساعدة، في سباق مع الزمن لضمان عودة الشاب إلى عائلته سالماً.
وبحسب ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد لاقى الإعلان تعاطفاً واسعاً، وسط دعوات للتدخل العاجل والعمل على فك أسر الشاب وإعادته إلى ذويه.
تفاصيل اختطاف جوزيف زينو في دمشق
اختفى الشاب جوزيف قبل نحو عشرة أيام من منطقة دمر الشرقية في العاصمة دمشق، بعد أن اعترضت طريقه مجموعة من المسلحين الملثمين واقتادته إلى جهة مجهولة. ويُذكر أن جوزيف طالب جامعي من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعاني من نقص سمعي شديد، وكان يعمل في أحد المحال التجارية “سوبر ماركت” لتأمين مصاريفه.
وفي تطور لاحق، تواصل الخاطفون مع عائلته مطالبين بفدية مالية ضخمة بلغت 800 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ يفوق بكثير قدرة العائلة التي تعيش ظروفاً معيشية صعبة، كحال معظم السوريين.
حادثة اختطاف أخرى في حمص
وفي سياق متصل، سادت حالة من القلق في حي الزهراء بمدينة حمص، عقب حادثة اعتداء واختطاف استهدفت “سنتر الأرز” الواقع في شارع إسكندرون، وأسفرت عن اختطاف الشاب محمد بسام سليمان (23 عاماً).
ووفقاً لشهود عيان ومعلومات أولية، شهد يوم الأربعاء 11 آذار/مارس هجوماً نفذته مجموعة مسلحة مجهولة الهوية على المركز التجاري، حيث لم تقتصر العملية على السطو وسرقة محتويات المكان، بل أقدم المسلحون على اختطاف الشاب محمد، وهو نجل صاحب السنتر، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا يزال مصير الشاب سليمان مجهولاً، إذ لم ترد أي معلومات حول مكان احتجازه، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، ولم يتم تسجيل أي تواصل مع عائلته لطلب فدية أو تقديم توضيحات.
اقرأ أيضاً:تصاعد جرائم الخطف في سوريا: النساء العلويات الأكثر استهدافًا
اقرأ أيضاً:قضية يارا سلمان: من ضحية خطف إلى محتجزة.. تفاصيل صادمة تتكشف