رحيل الإعلامي والمعلق الرياضي السوري إياد ناصر: صوت المحطات الكروية الخالدة
غيّب الموت الإعلامي والمعلق الرياضي السوري إياد ناصر عن عمر يناهز 57 عاماً، بعد مسيرة حافلة في الإعلام الرياضي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، تنقل خلالها بين التحرير والتعليق والتحليل والإدارة النقابية.
وارتبط اسم الراحل بذاكرة الشارع الرياضي السوري من خلال أسلوبه المميز في التعليق على مباريات الدوري السوري، والمنتخب الوطني، والبطولات القارية للأندية.
النشأة والمسيرة المهنية
ولد إياد محمد ناصر عام 1969 في قرية دوير رسلان بمحافظة طرطوس، وحصل على درجة البكالوريوس من قسم الصحافة بجامعة دمشق.
-
البداية التلفزيونية (1993 – 1994): التحق بالتلفزيون السوري محرراً في دائرة البرامج الرياضية، ليتثبت رسمياً في عمله عقب نجاحه في مسابقة التعيين.
-
التقديم والتعليق: انتقل إلى تقديم الاستوديوهات التحليلية والتعليق الميداني، وقدم برامج بارزة من أهمها برنامج «صدى الملاعب».
-
العمل الإداري والنقابي: تولى رئاسة دائرة البرامج الرياضية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كما انتخب رئيساً للجنة الصحفيين الرياضيين عام 2016، وساهم في إعادة إطلاق «كأس الصحفيين» لكرة القدم عام 2022.
ملحمة 2006 مع نادي الكرامة: محطة في الذاكرة
شكل موسم 2006 علامة فارقة في مسيرة إياد ناصر، حيث رافق بنبرته الصوتية الحماسية رحلة نادي الكرامة التاريخية في دوري أبطال آسيا وصولاً إلى المباراة النهائية أمام تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي.
وظلت عبارته الشهيرة في إياب النهائي بحمص حاضرة في أذهان الجماهير: «بتدق باليمين وبتدق باليسار، وبعدين وين بدها تدق؟ شوفي مية عارضة ومية قائم».
نعي واسع في الأوساط الرياضية والإعلامية
نعى الشارع الرياضي والأوساط الإعلامية في سوريا الراحل، مؤكدين أنه يمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة الإعلام الرياضي المحلي:
| الجهة / النادي | مضمون النعي والاستذكار |
| نادي حمص الفداء | وصفه بأنه «أحد أهم القامات الإعلامية» التي تركت بصمة استثنائية. |
| نادي جبلة | قدم التعازي لأسرة الفقيد والوسط الرياضي، مستذكراً مسيرته الحافلة. |
| الجمهور الرياضي | تداول المتابعون مقاطع أرشيفية بصوته لترسيخ إرثه في التعليق الرياضي. |
إقرأ أيضاً: الرياضة السورية بعد الحرب.. بين إعادة الإعمار وتحديات التمويل