مصادر: المنزل المستهدف بغارة أردنية في درعا مقر سابق لـ«لواء العمري»
كشفت مصادر خاصة لموقع «963+» أن المنزل الذي استهدفته غارة جوية أردنية في ريف درعا، وأسفرت عن مقتل عائلة كاملة كانت بداخله، استُخدم سابقاً مقراً لـ«لواء العمري»، أحد الفصائل التابعة للجبهة الجنوبية.
وأضافت المصادر أن القصف الأردني شمل موقعاً آخر بين بلدتي طفس ومزيريب في ريف درعا، كان مقراً سابقاً تقيم فيه عائلة السبروجي، مشيرة إلى أن الاستهداف لم يسفر عن وقوع ضحايا في ذلك الموقع.
وبحسب المصادر، فإن امتلاك الأردن إحداثيات مواقع سابقة لفصائل الجبهة الجنوبية قد يرتبط بدوره في غرفة عمليات «الموك»، التي دعمت فصائل معارضة في جنوب سوريا قبل عام 2018. وأشارت إلى أن هذه المواقع كانت تُستخدم مقارّ للفصائل خلال تلك المرحلة.
وفي ما يتعلق بالعائلة التي قُتلت جراء الغارة على قرية الطف في منطقة اللجاة بريف درعا، أوضحت المصادر أنها كانت تقيم في منزل مبني من الإسمنت، خلافاً لما جرى تداوله عن وجودها داخل خيمة.
ولم تتضمن المعلومات الواردة من المصادر تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف التي استهدفتها الغارات أو الأسباب المباشرة لاختيار المواقع المذكورة. كما لم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة تؤكد ما إذا كانت المواقع المستهدفة مرتبطة بأنشطة حالية أم أنها استُهدفت استناداً إلى استخدامها السابق.
اقرأ أيضاً:سورية والأردن يتفقان على لجنة أمنية بعد الغارات الأردنية في درعا