ترامب يوجه بفرض “حصار طويل الأمد” على إيران ويستبعد خيار القصف

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن توجهات جديدة للإدارة الأميركية تجاه طهران، حيث أصدر الرئيس دونالد ترامب تعليمات صارمة لمستشاريه بالاستعداد لفرض حصار بحري واقتصادي طويل الأمد على إيران، معتبراً أن هذا الخيار هو المسار الأقل خطورة مقارنة باستئناف العمليات العسكرية أو الانسحاب الكامل.

تشديد الحصار على الموانئ وصادرات النفط

وفقاً لمسؤولين أميركيين، قرر ترامب خلال اجتماعات رفيعة المستوى في “غرفة العمليات” مواصلة الضغط على الاقتصاد الإيراني. وتقضي الخطة بمنع السفن من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية بشكل كامل، مما يستهدف شلّ صادرات النفط التي تعتمد عليها طهران، لضمان الحصول على “أقصى قدر من النفوذ” في أي مفاوضات مستقبلية.

تمديد وقف إطلاق النار واستمرار الحصار البحري

بالرغم من إعلان الرئيس ترامب في 21 نيسان/أبريل الجاري تمديد وقف إطلاق النار (المبرم في 8 نيسان/أبريل) استجابة لوساطة باكستانية، إلا أنه أكد بوضوح أن الحصار البحري الشامل لن يتوقف. ويربط البيت الأبيض رفع هذا الحصار بتقديم طهران مقترحات ملموسة تضمن الأمن القومي الأميركي وتؤدي إلى تسوية نهائية للحرب.

تعثر مفاوضات إسلام آباد ومضيق هرمز

تأتي هذه التطورات بعد تعثر الجولة الثانية من المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في باكستان الأسبوع الماضي. يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد بدأت فرض حصارها البحري في 13 نيسان/أبريل، مستهدفة الموانئ الواقعة على جانبي مضيق هرمز؛ الممر المائي الاستراتيجي الذي يعبر من خلاله نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية (النفط والغاز الطبيعي المسال).

رؤية البيت الأبيض للحل

صرحت نائبة السكرتير الصحافي، آنا كيلي، بأن واشنطن ترى في الحصار أداة استراتيجية فعالة، مشيرة إلى أن ترامب يرفض أي اتفاق لا يحقق المصالح الأمنية العليا للولايات المتحدة، مفضلاً خيار الضغط الاقتصادي المستدام على العودة إلى مربع القصف العسكري الذي وصفه بأنه “أكثر خطورة”.

إقرأ أيضاً: حرس الثورة: سنحرق السفن الأميركية العملاقة إذا شن أي عدوان آخر على إيران

إقرأ أيضاً: فايننشال تايمز: 34 ناقلة نفط تكسر الحصار الأمريكي على إيران رغم مزاعم ترامب بالنجاح الباهر

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.