“معاريف” تعترف: الحرب في لبنان تنتهي بفشل مطلق والجيش ينسحب تحت وقع “معادلات حزب الله”
أقرّت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأن العملية العسكرية في لبنان تختتم فصولها بـ “فشل ذريع ومرارة كبيرة”. وأكد المحللون العسكريون في الصحيفة أن حكومة نتنياهو تركت سكان الشمال لمصيرهم، بينما نجح حزب الله في فرض قواعد اشتباك جديدة أعادت “إسرائيل” إلى ما قبل أحداث 7 أكتوبر.
انسحاب تحت النار: الفرقة 162 تغادر لبنان
كشفت التقارير العبرية عن بدء انسحاب واسع للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى النقاط التالية:
-
خروج ألوية النخبة: سحب مقاتلي لواء “الناحال” ولواء “المظليين”، مع توقعات بإخراج المزيد من القوات في الأيام المقبلة.
-
استمرار القصف: رغم الانسحاب، لا يزال حزب الله يواصل إطلاق الصواريخ بكثافة، مما يجعل القدرة الإسرائيلية على الاستجابة محدودة للغاية.
-
تخبط استراتيجي: وصفت الصحيفة الهجوم على إيران بأنه تم “دون تأمين الأجنحة”، مما جعل الجيش يواجه جبهات مشتعلة في لبنان واليمن في آن واحد.
كيف نجح حزب الله في “خلق المعادلات”؟
اعترف المحلل العسكري لـ “معاريف” بأن حزب الله استطاع فرض “معادلة إشكالية” عجز الاحتلال عن فك شفرتها، عبر:
-
تكتيكات الثمانينيات: العودة لاستخدام أساليب قتالية كلاسيكية أثبتت فعاليتها في استنزاف القوات البرية.
-
مجموعات الاستشهاديين: تفعيل وحدات قتالية استشهادية.
-
تثبيت القواعد: العودة إلى “أيام المعادلات” التي تمنع “إسرائيل” من حرية الحركة التي كانت تنشدها.
“تخلٍّ تحت النار”: غضب في مستوطنات الشمال
وصفت “معاريف” ما يحدث في الشمال بأنه “لعبة شطرنج” ضاعت فيها مصالح المستوطنين بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية، وهو ما عززه قادة المستوطنات:
-
موشِه دافيدوفيتش (رئيس منتدى خط المواجهة): صرّح بأن ما يجري ليس “وقف إطلاق نار”، بل هو “عملية تخلٍّ مهينة تحت القصف”.
-
ضياع المصالح: وجود فجوة كبيرة بين “عتبة الأمن الإسرائيلية” والمصالح الأمريكية في لبنان والخليج.
أزمة نتنياهو: استياء شعبي وانتخابات على الأبواب
أشارت تقارير “ABC News” و”إسرائيل هيوم” إلى أن الداخل الإسرائيلي يغلي نتيجة الإخفاقات المتتالية:
-
فشل الأهداف: عدم تحقيق أي من أهداف الحرب ضد إيران وحلفائها.
-
احتجاجات “كريات شمونة”: تصاعد الغضب ضد نتنياهو، مع استمرار إغلاق المحلات التجارية وتحول مدن الشمال إلى “مدن أشباح”.
-
قواعد اللعبة: أكدت “إسرائيل هيوم” أن الحكومة أخطأت حين ظنت أنها أوقعت حزب الله في “فخ استراتيجي”، لتكتشف أنها هي من وقعت في شر أعمالها.
إقرأ أيضاً: إيهود باراك: أهداف الحرب لم تتحقق.. وفكرة تفكيك حزب الله غير عملية
إقرأ أيضاً: اعترافات إسرائيلية: حزب الله لم يُهزم