السورية للبترول تطلق مشروع تأهيل محطة الصيجان في حقل العمر لتعزيز كفاءة الإنتاج

باشرت الشركة السورية للبترول أعمال إعادة تأهيل محطة الصيجان الواقعة ضمن حقل العمر النفطي في ريف دير الزور، في إطار خطة تستهدف تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير البنية الفنية لمنشآت إنتاج النفط، بما يسهم في رفع مستوى معالجة الخام وتقليل الفاقد أثناء الإنتاج.

وقالت الشركة، في بيان لها إن المشروع يأتي ضمن برنامج لتحديث مرافق القطاع النفطي، موضحة أن محطة الصيجان تؤدي دورًا أساسيًا في معالجة الإنتاج من خلال فصل الغاز المصاحب عن السوائل، إضافة إلى فصل النفط الخام عن المياه الطبقية قبل نقله إلى المراحل اللاحقة من المعالجة.

وأشارت الشركة إلى أن إعادة تأهيل المحطة ستنعكس على تحسين كفاءة الإنتاج والحد من الآثار البيئية، عبر تقليل احتمالات تسرب المشتقات النفطية إلى التربة، فضلاً عن خفض تكاليف نقل الخام من خلال الاعتماد على شبكة خطوط الأنابيب بدلاً من نقله بواسطة الصهاريج، الأمر الذي يسهم في تعزيز كفاءة العمليات اللوجستية.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الخطوات التي أعلنت عنها الشركة خلال الفترة الأخيرة لتطوير البنية التحتية لقطاع النفط، إذ كانت قد أعلنت في الرابع من تموز الجاري الانتهاء من إنشاء محطة معالجة جديدة في مصب طرطوس، بعد تنفيذها خلال 20 يومًا بالاعتماد على كوادر وخبرات محلية.

وأوضحت الشركة حينها أن المحطة الجديدة دخلت الخدمة بطاقة تشغيلية أولية تبلغ 10 آلاف برميل يوميًا، مع وجود خطة لرفع قدرتها إلى 15 ألف برميل يوميًا خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب الشركة، تتمثل المهمة الأساسية لمحطة مصب طرطوس في تحسين مواصفات النفط الخام عبر خفض نسبة المياه المصاحبة له قبل إدخاله إلى عمليات التكرير، بما يرفع جودة الخام ويسهم في تعزيز استقرار إمدادات المشتقات النفطية الموجهة إلى السوق المحلية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن جهود الشركة السورية للبترول لتأهيل المنشآت النفطية وتطوير قدراتها التشغيلية، في إطار خطط تهدف إلى تحسين كفاءة الإنتاج والاستفادة من البنية التحتية المتاحة، إلى جانب دعم استمرارية عمليات معالجة النفط الخام في مختلف المواقع الإنتاجية.

اقرأ أيضاً:نفط العراق يمر عبر سوريا إلى العالم.. بانياس بوابة طاقة جديدة أم فرصة اقتصادية مهدورة؟

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.