التعليم العالي يُقر الترفع الإداري ويلغي التكميلية
عقد مجلس التعليم العالي اجتماعاً برئاسة وزير التعليم العالي مروان الحلبي وبحضور وزير المالية محمد يسر برنية، ناقش خلاله حزمة من الملفات الاستراتيجية المتعلقة بمسار القبول الجامعي للعام الدراسي المقبل، وفي مقدمتها تطوير سياسات القبول واعتماد آليات المفاضلة العامة المركزية الرقمية بغية توحيد الإجراءات ورفع مستويات الشفافية والدقة في قبول الطلبة وتوزيعهم على الكليات والاختصاصات المختلفة، مع بحث إدراج مفاضلتي الجامعة السورية للعلوم الأمنية والجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية ضمن المنظومة العامة لضمان إطار مركزي موحد وشامل
تحول الجامعات الخاصة إلى شركات مساهمة
تطرق المجلس إلى دراسة نموذج عمل الجامعات الخاصة وبحث إمكانية تحويلها إلى صيغة شركات مساهمة بالاعتماد على آليات وصناديق استثمارية مناسبة تتيح لها الدخول المنظم إلى سوق الأوراق المالية، وهو ما يسهم في تعزيز حوكمتها واستدامتها المالية وتوسيع قاعدة الاستثمار في قطاع التعليم العالي، ضمن رؤية شاملة لإعادة بناء المنظومة التعليمية على أسس حديثة تجمع بين التحول الرقمي والحوكمة وربط مخرجات التعليم بالاقتصاد وسوق العمل بما يواكب مرحلة البناء في سورية
إقرار الترفع الإداري وإلغاء الدورة التكميلية
أجمع أعضاء المجلس عقب مناقشات مستفيضة على إقرار الترفّع الإداري في جميع الجامعات الحكومية السورية ومختلف الكليات والمعاهد التابعة لها وفق ضوابط محددة ستصدر في مرسوم ناظم لمساعدة الطلبة في مسيرتهم الجامعية، في حين خلصت دراسة المعطيات إلى عدم الحاجة لإقرار دورة تكميلية استثنائية لهذا العام وبالتالي عدم تنظيمها، حفاظاً على انتظام العملية التعليمية والتقويم الجامعي، بعد الاطلاع على مؤشرات نسب النجاح التي أظهرت نتائج جيدة إلى جيدة جداً في الجامعات المنهية لامتحاناتها، مع تقييم واقع الامتحانات المتبقية وظروف الطلاب
مسودة مرسوم رئاسي وضوابط مرتقبة
أوضح وزير التعليم العالي مروان الحلبي أن تفاصيل عدد المواد المشمولة بالترفع وآلية تطبيقه ستحدد بدقة ووضوح داخل المرسوم، مؤكداً بدء إعداد المسودة فوراً لرفعها إلى رئاسة الجمهورية وعرضها على الرئيس أحمد الشرع لاتخاذ ما يراه مناسباً وإصدارها وفق الأصول، ومشدداً على أن القرار جاء بإجماع المجلس انطلاقاً من المسؤولية تجاه الطلبة لتحقيق التوازن بين إنصافهم وضمان جودة التعليم والمستوى الأكاديمي الجامعي.
اقرأ أيضاً:7 آلاف اعتراض في دمشق على نتائج البكالوريا.. أزمة ثقة تتجاوز أخطاء التصحيح
اقرأ أيضاً:جدل نتائج البكالوريا في سوريا: انهيار تطبيق وزارة التربية وأخطاء كارثية في علامات الطلاب