توتر أمني في جراجير بريف دمشق عقب مقتل شاب خلال اشتباكات حدودية

شهدت قرية جراجير في منطقة القلمون بريف دمشق توتراً أمنياً، عقب تعرض نقطة تابعة لقوى الأمن الداخلي لاعتداء نفذه عدد من الأشخاص من أبناء القرية، على خلفية مقتل شاب خلال اشتباكات سابقة بين قوات حرس الحدود السورية ومهربين على الحدود اللبنانية.

ونقل مصدر في قوى الأمن الداخلي أن مجموعة من الأشخاص أضرمت النار في النقطة الأمنية واعتدت على عناصر المخفر، كما أقدمت على قطع طريق دمشق–حمص، في خطوة قال إنها هدفت إلى الإخلال بالنظام العام وتعطيل حركة المرور.

وأوضح المصدر أن قوى الأمن دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة، واتخذت إجراءات لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع، إلا أن عدداً من المتجمهرين واصلوا، بحسب المصدر، أعمال التحريض واستفزاز العناصر الأمنية.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية نفذت لاحقاً عملية استهدفت أشخاصاً مطلوبين ومتورطين في الاعتداءات الأخيرة، وأسفرت عن توقيف عدد منهم، وفق ما أوردته صحيفة “الثورة” السورية.

وتعود خلفية الأحداث إلى يوم الإثنين الماضي، عندما قُتل الشاب قصي محمد عبد الله بكر (18 عاماً) برصاص قوات حرس الحدود السورية خلال اشتباكات مع مهربين على الشريط الحدودي المقابل لبلدة جراجير في ريف دمشق.

وبحسب إفادات لشهود عيان وعدد من أهالي البلدة، كان الشاب يعمل في مراقبة طرق التهريب وتقديم المساعدة للمهربين، قبل أن يصاب بعدة طلقات نارية خلال الاشتباكات، ما أدى إلى وفاته.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات الأمنية التي تنفذها السلطات السورية على امتداد الحدود مع لبنان، والتي تستهدف شبكات التهريب ومسارات العبور غير الشرعية، وسط تكرار حوادث الاشتباك في المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضاً:دمشق تنفي وجود حشود عسكرية استثنائية على الحدود مع لبنان

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.