معهد “كاتو” الأمريكي: حرب إيران كشفت هشاشة القواعد الأمريكية وهددت نفوذ واشنطن في آسيا

أصدر معهد “كاتو” (Cato Institute) الأمريكي تقييماً صادماً لنتائج الصراع الأخير مع إيران، مؤكداً أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة لم تعد توفر الحماية اللازمة، بل تحولت إلى “أهداف مغرية” للهجمات الصاروخية والمسيّرة، مما أجبر واشنطن على اللجوء للمفاوضات بعد فشل الخيار العسكري في حسم المعركة.

خسائر القواعد الأمريكية: أرقام وحقائق

وفقاً للتقرير، أصابت الصواريخ الإيرانية ما لا يقل عن 12 قاعدة أمريكية حيوية، أبرزها:

  • مقر الأسطول الخامس في البحرين.

  • قاعدة العديد الجوية في قطر.

  • قاعدة الأمير سلطان في السعودية (تدمير طائرة إنذار مبكر E-3 Sentry وطائرات تزويد بالوقود).

  • قواعد في الكويت: قُتل فيها 6 جنود أمريكيين جراء الضربات.

تحول القواعد إلى أماكن “غير صالحة للسكن”

أشار المعهد إلى أن شدة الهجمات دفعت البنتاغون لاعتماد نظام “العمل عن بُعد” للأفراد، بينما نقلت “نيويورك تايمز” أن 13 قاعدة أمريكية في المنطقة أصبحت “شبه غير صالحة للسكن”. هذا الواقع أثبت أن ميزة القرب الجغرافي لإيران، وسيطرتها على مضيق هرمز، منحا طهران أوراق ضغط اقتصادية وعسكرية هائلة.

من الشرق الأوسط إلى الهندي-الهادئ: خطر التكرار مع الصين

حذر معهد “كاتو” من أن نفس نقاط الضعف التي ظهرت أمام إيران تكرر نفسها في مواجهة الصين. إليكم مقارنة المخاطر:

تساؤلات حول جدوى “القواعد المتقدمة”

تساءل التقرير عن القيمة العملياتية لبقاء هذه القواعد إذا كانت عاجزة عن حماية نفسها. وحذر من أن الصين تمتلك حافزاً لتوجيه “ضربة أولى” لشل القواعد الأمريكية في كوريا الجنوبية وسلسلة الجزر الأولى قبل تحرك القوات، خصوصاً مع قدرتها الصناعية الهائلة على تعويض ترسانتها بسرعة.

إقرأ أيضاً: مجلة الإيكونوميست البريطانية: لماذا يُعد ترامب الخاسر الأكبر في الحرب مع إيران؟

إقرأ أيضاً: سي إن إن: استنزاف خطير في مخزون الصواريخ الأمريكي بعد المواجهة مع إيران

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.