إضراب مفتوح لعمال بلدية الشدادي بريف الحسكة احتجاجاً على انقطاع الرواتب

أعلن عمال وموظفو بلدية الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، دخولهم في إضراب مفتوح عن العمل حتى إشعار آخر. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتراكمة منذ نحو ستة أشهر، مما يسلّط الضوء على حجم الضغوط المعيشية المتفاقمة التي يواجهها العاملون في القطاع الخدمي بالمنطقة.

مسار الأزمة: من المناشدات الرقمية إلى الإضراب المفتوح

وفقاً لمصادر محلية، جاء قرار تعليق العمل بعد سلسلة من الخطوات والمحاولات التي بذلها العمال لإيجاد حلول ودية لأزمتهم مع الجهات المعنية، حيث تلخصت مساعيهم في النقاط التالية:

  • الاستمرار في العمل: واصل العمال أداء مهامهم الميدانية والخدمية لأشهر متواصلة رغم انقطاع الأجور.

  • المناشدات المرئية: بث العمال مقاطع فيديو ومناشدات عبر منصات التواصل الاجتماعي لشرح معاناتهم.

  • الوقفات الاحتجاجية: تنظيم وقفات ومطالبات متكررة للجهات الإدارية المسؤولة دون تلقي ردود ملموسة.

تفاقم الأعباء المعيشية والتهديد بانهيار القطاع الخدمي

أكد العاملون في بلدية الشدادي أن استمرار تأخير المستحقات لنصف عام أدى إلى عجزهم عن تأمين أدنى المتطلبات والاحتياجات الأساسية لعائلاتهم، في ظل الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وانهيار القدرة الشرائية. وطالب المضربون بتدخل عجل وفوري لصرف الرواتب المتأخرة، ووضع حد للخلل الإداري الذي بات يهدد استقرارهم الأسري.

سياق اقتصادي أوسع: يتزامن إضراب الشدادي مع موجة متزايدة من الشكاوى العمالية المرتبطة بتدني الأجور وتأخر صرف مستحقات الموظفين في عدة مناطق سورية، وهو ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات العامة ويزيد من حدة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

إقرأ أيضاً: بعد سنوات من الانقسام التعليمي.. سوريا تمنح طلاب مناهج “الإدارة الذاتية” مهلة انتقالية وسط تحديات توحيد المدارس

إقرأ أيضاً: أزمة التعليم في سوريا: كيف غابت السردية الوطنية أمام تجارب ألمانيا ورواندا؟

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.