الإفراج عن شاب اختطفته قوات الاحتلال في القنيطرة وسط توغلات مستمرة
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن شاب من أبناء قرية رسم الرواضي في ريف القنيطرة الأوسط، وذلك بعد ساعات قليلة من اختطافه مساء الإثنين، إثر مروره عبر حاجز عسكري مؤقت أقامته قوات الاحتلال عند دوار العلم في المنطقة.
وأفاد مراسل “تلفزيون سوريا” بأن عملية الإطلاق تمت في وقت تتواصل فيه التحركات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في متفرقة من محافظة القنيطرة.
توغلات ليلية وقنابل مضيئة في ريف القنيطرة
في سياق متصل، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الإثنين، على التوغل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي. وتزامن ذلك مع قيامها بإطلاق قنابل مضيئة في محيط محمية جباتا الخشب، من دون أن تُسجل أي إصابات بشرية جراء هذه الاستفزازات.
تصعيد عسكري وانتهاكات متكررة للسيادة السورية
تشهد قرى وبلدات ريف القنيطرة، وتحديداً القريبة من خط وقف إطلاق النار، توغلات متكررة ومستمَدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتتخلل هذه العمليات مداهمات وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز عسكرية مؤقتة، إضافة إلى توثيق حالات اختطاف واعتقال بحق المدنيين.
يُذكر أن قرية جباتا الخشب ومحيطها شهدت بدورها خلال الفترة الماضية تحركات عسكرية مكثفة، تمثلت بتوغل آليات عسكرية وتنفيذ عمليات تمشيط ميدانية، مما يفاقم حالة التوتر المستمرة في الجنوب السوري.
وقد تصاعدت هذه العمليات والتحركات الإسرائيلية بشكل ملحوظ في محافظة القنيطرة منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024؛ حيث عمدت قوات الاحتلال إلى توسيع نطاق انتشارها داخل المنطقة العازلة، ونفذت اقتحامات متكررة للأراضي السورية في انتهاك صارخ لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
وفي مواجهة ذلك، تؤكد الحكومة السورية رفضها القاطع لهذه الانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية، مطالبةً بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي توغلت فيها والالتزام التام ببنود اتفاقية فض الاشتباك.
اقرأ أيضاً:تحركات عسكرية محتملة في السويداء ومعلومات عن مقترح إسرائيلي لإنشاء قاعدة عسكرية
اقرأ أيضاً:الأطماع الإسرائيلية في الجنوب السوري.. استراتيجية تتجاوز الأمن للسيطرة على المياه والثروات