خطوات تنفيذية لإطلاق مشروع طريق دمشق–دير الزور
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عن عقد اجتماع موسع مع ائتلاف شركتي “الرواف والكواتي” لاستكمال الإجراءات الخاصة بمشروعي إعادة تأهيل طريقي دمشق–تدمر وتدمر–دير الزور وإنشاء فرع ثانٍ لكل منهما، وذلك تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض
ووفقاً لما أوردته المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، فإن الاجتماع ركّز على مناقشة المتطلبات الفنية واللوجستية وآليات العمل المقترحة لتنفيذ المشروعين، بما يضمن الالتزام التام بالمواصفات الهندسية والجداول الزمنية المحددة
إذ يتضمن المشروع الأول إعادة تأهيل طريق دمشق–تدمر مع إنشاء فرع ثانٍ له، فيما يشمل المشروع الثاني إعادة تأهيل طريق تدمر–دير الزور وإضافة فرع جديد، وذلك عقب استدراج عروض محلية وخارجية كانت المؤسسة قد أعلنت عنها في وقت سابق
تفاصيل المشروع والأهداف المرورية
وكان المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، معاذ نجار، قد أوضح في تصريحات سابقة مطلع شهر آب أن مشروع تأهيل محور دمشق–دير الزور يمتد على مسافة تصل إلى نحو 425 كيلومتراً، مشيراً إلى أن إنشاء المسار الجديد يهدف بالدرجة الأولى إلى فصل حركة السير بين الاتجاهين نظراً لأن الطريق الحالي يتألف من مسربين متعاكسين دون وجود جزيرة وسطية
وأضاف نجار أن الفرع الجديد سيُزود بكافة عناصر السلامة المرورية كالدهانات الأرضية والإشارات التحذيرية بالتوازي مع إعادة تأهيل الطريق الحالي ومعالجة النقاط الخطرة فيه، حيث قُدّرت المدة الزمنية اللازمة لإنجاز المشروع بأكمله بنحو عامين
التكلفة المالية والدوافع
وعلى صعيد التكلفة المادية، تشير التقديرات المعلنة سابقاً إلى أن كلفة المشروع تصل إلى نحو 300 مليون دولار، حيث أعلن الرئيس أحمد الشرع في الخامس من آب أن الكلفة المتوقعة لتنفيذ الطريق الدولي بين دمشق ودير الزور بالاتجاهين تتراوح بين 275 و300 مليون دولار، مؤكداً أن أعمال التنفيذ ستنطلق فور الانتهاء من الإجراءات والدراسات اللازمة
ويكتسب هذا المحور أهمية استراتيجية بوصفه الشريان الرئيسي الذي يربط العاصمة بالمنطقة الشرقية، حيث تؤكد المؤسسة أن إضافة مسار ثانٍ ستسهم في رفع القدرة الاستيعابية للطريق وتحسين حركة نقل البضائع والركاب وزيادة معدلات الأمان المروري، لاسيما بعد حادث التصادم الأليم الذي شهدته منطقة السخنة في 25 تموز الماضي بين حافلتين لنقل الركاب وأسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.
اقرأ أيضاً:حوادث طريق دمشق دير الزور تفتح ملف عدم العدالة التنموية في المحافظات الشرقية
اقرأ أيضاً:حادث مروري مروع على طريق دير الزور دمشق يخلّف عشرات الوفيات والإصابات