قمة سورية-لبنانية تُدشن عودة “المنشآت العالمية”
تتجه أنظار عشاق كرة السلة العربية والآسيوية، اليوم الاثنين، نحو العاصمة السورية دمشق، التي تشهد حدثاً استثنائياً بإعادة افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بعد إتمام عمليات تأهيل شاملة.
وسيكون الافتتاح مصحوباً بقمة “ودية-احتفالية” تجمع بين المنتخب السوري ونظيره اللبناني في تمام الساعة الخامسة مساءً.
معايير عالمية وبنية تحتية متطورة
تأتي هذه الخطوة لتعيد صالة الفيحاء إلى الخارطة الرياضية كواحدة من أحدث المنشآت في المنطقة.
حيث تم تجهيزها وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، مما يؤهلها لاستضافة البطولات الإقليمية والدولية الكبرى.
وفي تصريح خاص لـ “العربي الجديد”، وصف مهند ملص، مدير المكتب الإعلامي في اتحاد كرة السلة السوري، هذا المشروع بأنه:
“أحد أكبر الإنجازات الرياضية في تاريخ سورية على مستوى المنشآت. الصالة اليوم تضاهي ملاعب المحترفين العالمية، وهي ثمرة جهود استثنائية من وزارة الشباب والرياضة.”
دلالات الحدث: حضور دولي وزخم فني
لا يقتصر الحدث على الجانب الإنشائي فحسب، بل يحمل أبعاداً استراتيجية مهمة:
-
الحضور الدولي: تواجد أعضاء من الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) يمنح العودة السورية صبغة رسمية وزخماً إضافياً أمام المجتمع الرياضي العالمي.
-
القيمة الفنية: اختيار “منتخب الأرز” اللبناني لم يأتِ من فراغ، بل نظراً لمكانته المرموقة آسيوياً وللعلاقات المتينة التي تجمع البلدين، ما يضمن مباراة عالية المستوى فنياً وجماهيرياً.
استراتيجية “سلة سورية”: من المنشآت إلى الأكاديميات
كشف ملص عن رؤية الاتحاد المستقبلية التي لا تتوقف عند صالة الفيحاء، مشيراً إلى أن الخطة تعتمد على ثلاثة محاور:
-
تطوير المنشآت: الأولوية القادمة ستكون لصالة الجميلية في حلب، تليها حمص، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في امتلاك كل نادٍ لصالة خاصة به.
-
القاعدة الشعبية والفئات العمرية: التركيز على إعداد جيل شاب، وهو ما تجلى مؤخراً في تتويج نادي أهلي حلب لفئة تحت 18 عاماً بجائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار.
-
التأهيل العلمي: إطلاق مشروع الأكاديمية السورية لكرة السلة لتخريج كوادر تدريبية وفنية مؤهلة وفق المناهج الحديثة.
إقرأ أيضاً: واقع الملاعب في سوريا: هل يتم بناء استادات جديدة أم الاكتفاء بالترميم؟
إقرأ أيضاً: الرياضة السورية في 2025: عام التحوّل الإداري وصعود نسور قاسيون وسط تحديات البنية التحتية