قتيل وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدف “إدارة التسليح” في دمشق
شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، توتراً أمنياً كبيراً إثر انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزاً عسكرياً حيوياً، مما أسفر عن مقتل عنصر من قوات الحكومة وإصابة آخرين بجروح.
وسط استنفار أمني واسع وانتشار مكثف لقوى الأمن في محيط المنطقة.
تفاصيل الانفجار ورواية وزارة الدفاع
وفقاً لإدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية، فإن إحدى المجموعات العسكرية اكتشفت عبوة ناسفة معدّة للتفجير بالقرب من مبنى تفرعي للوزارة في منطقة باب شرقي بدمشق.
وأوضحت الوزارة في بيان لها: “أثناء التعامل الفوري مع العبوة المكتشفة ومحاولة تفكيكها، انفجرت سيارة مفخخة في الموقع نفسه، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة”.
حصيلة الخسائر الاستهداف
أفادت مصادر محلية متقاطعة بأن الانفجار أسفر عن وقوع 10 إصابات على الأقل في صفوف العسكريين والمارة.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تُظهر تصاعد أعمدة الدخان الكثيف من موقع الحادث.
من جهتها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري تأكيده أن التفجير تم عبر “عبوة ناسفة زُرعت داخل مركبة استهدفت بشكل مباشر مركز إدارة التسليح”.
الهجمات الارتدادية: تفجير حي الورود
يأتي هذا الخرق الأمني في العاصمة بعد نحو أسبوع فقط من حادثة مشابهة، حيث أُصيب 5 أشخاص جراء انفجار استهدف حافلة ركاب داخل حي الورود على أطراف دمشق.
وفي الوقت الذي أرجعت فيه مصادر محلية وشهود عيان حينها الانفجار إلى “ماس كهربائي في بطارية سائلة”.
حيث رجحت مصادر أمنية أخرى أن الحادث كان نتيجة عبوة ناسفة زُرعت داخل الحافلة.
مما يشير إلى تصاعد ملحوظ في الهجمات الخاطفة داخل طوق العاصمة.
اقرأ أيضاً: استبيان الاستراتيجية الوطنية للشباب في سوريا: أسئلة الطائفة والقومية تثير الجدل
اقرأ أيضاً: الادعاء الشخصي كغطاء للاعتقال: هل فُتح ملف معتقلي الرأي في سوريا مجدداً؟