نفي رسمي لترخيص “بيت الأخوات” في سوريا وسط تصاعد الجدل حول قضية بتول علوش

نفت مديرية المنظمات غير الحكومية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية بشكل قاطع وجود أي منظمة أو جهة مسجلة أو مرخصة لديها تحمل اسم “بيت الأخوات”

وأكدت المديرية في بيان رسمي نقلوه عبر وكالة الأنباء السورية “سانا” أن هذا الاسم لا يتبع لأي جهة معتمدة قانونياً ضمن إطار عمل الوزارة في المجال الاجتماعي والإنساني

ودعت المديرية وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة توخي الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر وتداول الأخبار مشددة على أن أبواب الوزارة مفتوحة دائماً للاستفسار والتحقق من صحة المعلومات بما يضمن المهنية ونقل الحقائق.

جذور الأزمة وجدل “بيت الأخوات”

جاء هذا التوضيح الرسمي بعدما أثار ورود اسم “بيت الأخوات” موجة واسعة من التساؤلات والجدل في الشارع السوري إثر ارتباطه بقضية الشابة بتول علوش حيث خرجت والدتها في تصريحات اتهمت فيها من وصفتهم بـ “متشددي وأمراء جبلة” باختطاف ابنتها و”سبيها” مدعية أن الفتاة تقيم في ذلك المركز بمدينة جبلة

وتسببت هذه الاتهامات في تحويل القضية إلى قضية رأي عام رافقتها مطالبات مستمرة بالكشف عن طبيعة هذا المركز والجهة المشرفة عليه ووضعه القانوني.

تحركات حقوقية للمطالبة بتوضيح عاجل

تفاعلاً مع هذه التطورات طالبت “الآلية السورية للتحقيق” وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والداخلية بإصدار بيان توضيحي رسمي وعاجل يبين الصفة القانونية لما يُعرف بـ “بيت الأخوات” وتحديد ما إذا كان مرخصاً أو يتبع لجهة دينية أو مدنية معينة واعتبرت الآلية أن حسم الموقف القانوني للمركز أصبح خطوة ضرورية لقطع الطريق أمام الشائعات المنتشرة وتحديد الحقائق المرتبطة بالقضية خاصة في ظل وجود حملات تحريضية استهدفت الحكومة في الساحل السوري تحت غطاء هذه الأزمة.

بتول علوش تحسم حقيقة الاختطاف

في مقابل رواية العائلة ظهرت الشابة بتول علوش لاحقاً في بث مباشر أمام وجهاء من بلدتها ومسؤولين محليين وإعلاميين في مدينة جبلة لتنفي تماماً وجودها في “مركز الأخوات” وأوضحت بتول أنها تقيم في منزل إحدى صديقاتها مؤكدة أن قرار مغادرتها لمنزل أسرتها كان بكامل إرادتها ولأسباب شخصية بحتة دون تعرضها لأي ضغط أو إكراه أو نفي لتتحول قصتها منذ البداية إلى محور انقسام حاد على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد لرواية الاختطاف والإكراه ومدافع عن حريتها في اختيار مسارها الشخصي.

 

اقرأ أيضاً:قضية بتول علوش: إعلام فرنسي يكشف خفايا اختطاف العلويات في سوريا

اقرأ أيضاً:اختفاء الطفلة مريم فائز سلطان في حي المزة 86 بدمشق: مناشدات لكشف مصيرها

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.