أضرار زراعية واسعة في القنيطرة جراء رش المبيدات الإسرائيلية على الشريط الحدودي

كشفت مديرية زراعة القنيطرة عن تضرر مساحات واسعة من الأراضي والمراعي والقرى الحدودية، جراء تعرضها في يناير/كانون الثاني الماضي لعمليات رش بمواد كيميائية ومبيدات أعشاب أطلقتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تحركات وتصعيد أمني تشهده القرى والبلدات في الجنوب السوري، مما أثر بشكل مباشر على البيئة الطبيعية وسبل عيش المزارعين المحليين.

حجم الأضرار الزراعية وتأثيرها على القرى الحدودية

وفقاً لبيانات مديرية الزراعة التي نقلتها وكالة “الأناضول”، طالت الأضرار ملاك الأراضي والأشجار المثمرة والمراعي وفق الأرقام التالية:

  • المساحات المتضررة:

    • المراعي الطبيعية: 3,729 دونماً.

    • المحاصيل الشتوية: 1,023 دونماً.

    • بساتين الأشجار المثمرة (كالزيتون): 140 دونماً.

  • عدد المتضررين: تضرر نحو 255 مزارعاً بشكل مباشر.

  • القرى المتأثرة: شملت المعاينات الميدانية أراضي قرى (الرزانية، البطمية، القحطانية، بئر عجم، المعلقة، صيدا الجولان، العشة، الرفيد، الأصبح، كودنة، جباتا الخشب، أوفانيا، والحرية).

نوعية المواد المستخدمة والتأثير البيئي

أوضحت المعاينات والتقارير الفنية الصادرة عن مديرية الزراعة طبيعة المواد المستخدمة وتأثيرها الميداني:

  1. طبيعة المادة: أشار المصدر إلى استخدام مبيد أعشاب يُعرف علمياً بـ “هيربيسايد” (Herbicide)، وهو مركب كيميائي يُستخدم للقضاء على النباتات والأعشاب البرية.

  2. التأثير على الغطاء النباتي: سجلت اللجان الفنية اختفاءً كاملاً للغطاء النباتي والمحاصيل الشتوية في المواقع المستهدفة، ما يؤثر على التوازن البيئي والمراعي الطبيعية للماشية.

وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

إقرأ أيضاً: التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة: تهاوي اتفاق 1974 وأزمة السيادة في الجنوب السوري

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.