المرصد السوري: 23 قتيلاً مدنياً وتصاعد خطير للجرائم الطائفية في سوريا

أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريراً يوثق حصيلة الضحايا المدنيين خلال الأسبوع الثاني من شهر أيار/مايو الجاري. وكشف التقرير عن مقتل 23 شخصاً، بينهم أطفال ونساء، في ظل موجة عارمة من الانفلات الأمني وفوضى السلاح التي تضرب مختلف المحافظات السورية.

مؤشرات خطيرة: الجريمة الطائفية تطل برأسها

في تطور هو الأخطر على السلم الأهلي، وثّق المرصد 3 جرائم قتل بدافع طائفي خلال أسبوع واحد فقط. وأشار التقرير إلى أن هذه الجرائم تأتي نتيجة مباشرة لتصاعد خطاب الكراهية والتحريض الذي يهدد قيم التعايش المجتمعي ويحول الخلافات الفردية إلى صراعات تمييزية.

التوزع الإحصائي للضحايا (7 – 12 أيار 2026)

تنوعت أسباب الوفاة بين الجرائم الجنائية، انفجارات مخلفات الحرب، والرصاص الطائش، وفق التسلسل الآتي:

  • الأطفال والنساء: استشهاد 3 أطفال وسيدة ضمن الحصيلة الإجمالية.

  • مخلفات الحرب: حصدت أرواح 5 أشخاص في انفجارات متفرقة.

  • العنف المسلح والجندرما: توثيق مقتل شخصين برصاص الجندرما التركية، وعدة ضحايا نتيجة الرصاص الطائش والسلاح المنفلت.

  • الجرائم الجنائية والعائلية: استمرار تسجيل حالات القتل الناتجة عن خلافات شخصية وعائلية في مختلف المناطق.

جدول زمني لأبرز الأحداث:

التاريخ أبرز الوقائع الموثقة
7 أيار جريمة قتل طائفية، قتيل بمخلفات الحرب، وجريمة عائلية.
9 أيار ذروة العنف: مقتل طفلين ورجل برصاص طائش، جريمة طائفية، وقتيل برصاص الجندرما.
10 أيار قتيلان بانفجار مخلفات حرب وجرائم جنائية ومنفلتة.
11 أيار جريمة قتل طائفية جديدة، وقتيل برصاص الجندرما، وجرائم جنائية.
12 أيار تسجيل جريمة قتل جنائية في ختام الأسبوع.

مطالبات دولية ومحلية لحماية السلم الأهلي

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا المنزلق الأمني يتطلب وقفة جادة، مجدداً مطالباته بـ:

  1. مكافحة التجييش الطائفي: إيقاف كل أشكال التحريض اللغوي أو الإثني على منصات التواصل وفي الواقع.

  2. محاسبة الجناة: التشديد على ضرورة تقديم مرتكبي الجرائم والتحريض للمحاكمة دون قيد أو شرط.

  3. ضبط السلاح: إنهاء حالة فوضى السلاح المنفلت التي باتت تهدد حياة المواطنين اليومية.

إقرأ أيضاً: فوضى السلاح في سوريا: قتيلة في موكب زفاف بإدلب وإصابة شاب في درعا

إقرأ أيضاً: تقرير USCIRF: تدهور حاد في الحريات الدينية بسوريا وتحذيرات من مجازر طائفية

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.