الاحتلال الإسرائيلي يقيّد حركة العمال في بلدة حضر بريف القنيطرة
أبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي أهالي بلدة حضر بريف القنيطرة جنوبي سوريا، بضرورة مغادرة جميع العمال القادمين من خارج البلدة قبل الساعة السابعة مساءً، محذّرة من السماح ببقائهم داخلها بعد هذا الموعد.
وبحسب مصادر محلية، أبلغت القوات الإسرائيلية العمال عبر الحواجز المنتشرة في المنطقة بضرورة مغادرة بلدة حضر قبل حلول الساعة السابعة مساءً، كما حمّلت أصحاب العمل الذين يستقدمون عمالاً من خارج البلدة مسؤولية بقائهم فيها بعد الوقت المحدد.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة التنقل في المنطقة العازلة والمناطق المحيطة بها في ريف القنيطرة، حيث تنتشر الحواجز والدوريات العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي يحدّ من حرية تنقل السكان والعمال، ولا سيما العاملين في القرى والمناطق المجاورة.
وتفرض هذه القيود على العمال إنهاء أعمالهم ومغادرة مواقع عملهم قبل المساء، ما ينعكس على طبيعة عملهم وتنقلاتهم اليومية، في ظل تشديد الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بحركة الأشخاص خلال ساعات الليل.
وتُعد بلدة حضر من البلدات الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية في محيط جبل الشيخ، حيث تستخدم القوات الإسرائيلية مواقع استراتيجية في المنطقة لأغراض عسكرية، من بينها منصة عين التينة وتلة قرص النفل، التي جرى تحويلها إلى مهبط للمروحيات، إضافة إلى مدرجات جبل الشيخ الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وتثير هذه الإجراءات مخاوف بشأن تداعيات القيود العسكرية الإسرائيلية على حياة السكان والعمال في بلدة حضر وريف القنيطرة، في ظل استمرار التضييق على حركة التنقل في المنطقة الحدودية والمناطق المحيطة بها.
إقرأ أيضاً: ميساء قباني تدعو “إسرائيل” إلى عدم اعتبار سوريا عدواً وتطرح رؤيتها لاتفاق سلام
إقرأ أيضاً: الشبكة السورية: 69 شهيداً برصاص القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا