حسام تحسين بيك يفتح النار على “الفن الهابط”: الساحة تفتقد للعدالة
شنّ الفنان السوري القدير حسام تحسين بيك هجوماً لاذعاً على ما آلت إليه الأمور في الساحة الفنية، واصفاً التغييرات الحاصلة بـ “السيئة” التي طالت جوهر الفن وأخلاقياته.
غياب الأصالة وتراجع “أدبيات المهنة”
خلال إطلالته عبر “قناة سوريا الثانية”، أعرب تحسين بيك عن حزنه العميق لفقدان الغناء لأصالته.
وأشار تحسين بيك إلى أن العلاقات الإنسانية والمهنية بين الفنانين لم تعد كما كانت في السابق. وأوضح أن الساحة اليوم تعاني من:
-
غياب العدالة: في توزيع الفرص بين الفنانين.
-
تصدّر “الهابط”: الانتشار الواسع للأعمال الضحلة التي يرددها الجمهور، مما يسبب إحباطاً للمواهب الحقيقية.
-
أزمة قيم: تراجع الالتزام بآداب المهنة وتقاليدها الراسخة.
“الموهبة الحقيقية تحتاج إلى الصبر للحفاظ على قيمتها، وعلى الفنان الحقيقي الانتظار حتى نيل حقه.” — حسام تحسين بيك.
لماذا يبتعد “أبو نادين” عن الأدوار الطويلة؟
حسم الفنان القدير الجدل حول شائعات اعتزاله، مؤكداً أن الفكرة غير واردة، لكنه اتخذ قراراً بالابتعاد عن الأدوار الطويلة والمرهقة. وعزا ذلك إلى سببين رئيسيين:
-
ظروف التصوير: الصعوبات التقنية واللوجستية التي باتت ترافق عمليات الإنتاج.
-
العمر والهدوء: تفضيله الاستمتاع بحياة هادئة في منزله، بعيداً عن صخب المواقع، خاصة في ظل حالة “الهبوط” العام التي يراها في مختلف المجالات.
شهادة فخر بابنته نادين: “أشواك ناعمة” كان التحدي الأكبر
وفي لفتة أبوية وفنية، استذكر تحسين بيك أداء ابنته الفنانة نادين تحسين بيك في مسلسل “أشواك ناعمة”.
ووصف دورها (الطالبة التي تعاني من الكبت وتفرغه بالضحك الهستيري) بأنه:
-
من أعقد الأدوار التي قدمت في العمل.
-
تطلب حساً تمثيلياً عالياً لتجنب الانهيار النفسي بسبب طبيعة الشخصية.
-
شكل محطة فارقة في مسيرة نادين، أثبتت من خلالها قدرتها على تجسيد الشخصيات المركبة.
إقرأ أيضاً: سقطة عفوية أم تجاهل؟.. الفنان السوري الشامي يعتذر للجمهور الجزائري