الحسكة: موسم الحصاد يواجه خطر الهلاك وسط غياب المازوت الزراعي
تواجه أكثر من 50 قرية في منطقة “أم مدفع” بريف الشدادي جنوبي الحسكة كارثة زراعية وشيكة، تهدد بضياع تعب آلاف الفلاحين. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده وجهاء وأهالي المنطقة لمناقشة تداعيات تأخر وصول مخصصات المازوت الزراعي، وسط مطالبات عاجلة لوزارة الزراعة في الحكومة الانتقالية بالتدخل لإنقاذ ما تبقى من المحاصيل.
“الرية الأخيرة” عصب الموسم في مهب الريح
أكد الفلاحون في منطقة أم مدفع أن الموسم الحالي بات قاب قوسين أو أدنى من “الانهيار”، حيث تعد الرية الأخيرة المفصل الأساسي الذي يحدد جودة وكمية الإنتاج. وبدون توفر المحروقات اللازمة لتشغيل المحركات الزراعية، فإن المحاصيل مهددة بالجفاف قبل أوان الحصاد.
تداعيات التغييرات الإدارية على القطاع الزراعي
أشار الأهالي إلى وجود فجوة خدمية ناتجة عن التحولات الإدارية الأخيرة، حيث:
-
سابقاً: كان الفلاحون يستلمون مخصصاتهم بانتظام عبر لجان الزراعة التابعة لـ “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.
-
حالياً: تسبب التحول الإداري في “فوضى توزيع” وتأخير حاد في وصول المستحقات، مما وضع آلاف العائلات التي تعتمد على الزراعة كمصدر دخل وحيد في مواجهة كارثة اقتصادية.
استغاثة عاجلة للحكومة الانتقالية
ناشد وجهاء القرى القائمين على المؤسسات الخدمية والزراعية بضرورة التدخل الفوري والسرعة القصوى لتأمين الوقود المدعوم. وحذر المجتمعون من أن استمرار تجاهل المطالب سيؤدي إلى:
-
ضياع التكاليف الباهظة التي تكبدها المزارعون طوال الموسم.
-
تدهور الأمن الغذائي في ريف الحسكة الجنوبي.
-
تفاقم الأزمة المعيشية لسكان قرى أم مدفع والشدادي.
إقرأ أيضاً: انفراجة في حقول القمح السورية: توقعات بوصول الإنتاج إلى 2.3 مليون طن
إقرأ أيضاً: اللاذقية: فصل 1000 موظف من مديرية الزراعة يهدد موسم الحرائق