الشرطة الجنائية تحتجز فتاة قاصرة في عفرين للضغط على والدها بعد مداهمة منزلها بحلب
أفادت مصادر محلية في محافظة حلب بإقدام عناصر من الشرطة الجنائية على احتجاز فتاة قاصرة تبلغ من العمر 17 عاماً كرهينة للضغط على والدها حتى يسلم نفسه وذلك عقب مداهمة منزل العائلة الكائن في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب
بناءً على مذكرة توقيف صادرة بحق الأب
وفي تفاصيل الواقعة اقتحمت الدورية الأمنية المنزل وقامت بتفتيشه أثناء تواجد الفتاة بمفردها حيث تم إبلاغها بأن المستهدف من العملية هو والدها وخلال المداهمة أجرَت الفتاة اتصالاً هاتفياً مع والدها باللغة الكردية وهو ما اعتبره عناصر الدورية محاولة لتنبيهه وفراره مما دفعهم لاعتقالها واقتيادها مباشرة إلى مقر الشرطة الجنائية في مدينة عفرين
وأكدت الدورية لذوي الفتاة الموقوفة صراحة أنه لن يتم الإفراج عنها أو إطلاق سراحها إلا بعد أن يقوم والدها بتسليم نفسه للجهات المختصة وهو الإجراء الذي أثار موجة استياء وغضب عارمين بين أقارب العائلة والأهالي
انتهاكات ومداهمات سابقة في ريف حلب الشمالي
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع استمرار الانتهاكات الميدانية حيث شهدت المنطقة في 15 نيسان الماضي تنفيذ حملة مداهمات وتفتيش تعسفية استهدفت منازل المواطنين الكرد في قرية النيربية التابعة لريف حلب الشمالي من قبل مجموعات عسكرية تنتمي لفصيلي الحمزات والعمشات التابعين لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية
ووفقاً لمعلومات المرصد السوري فقد اقتحمت قوة عسكرية ضمت نحو 20 عنصراً يستقلون 4 سيارات دفع رباعي القرية عند الساعة الحادية عشرة صباحاً حيث داهمت وقامت بتفتيش 9 منازل لمدنيين تنتمي لعائلات شاهين ولو وعيدان ومحو وترتب على تلك الممارسات الاستفزازية وانتهاك حرمات المنازل حالة عارمة من الذعر والخوف بين النساء والأطفال.
اقرأ أيضاً:تقرير أمريكي: الحمزات والعمشات خارج الحكومة الانتقالية بدعم تركي
اقرأ أيضاً:إعادة تموضع تركيا بعفرين: دمار وقواعد مستمرة تعطل استعادة العقارات