وقفة احتجاجية لنساء في ريف إدلب تُطالب بالكشف عن مصير معتقلي “حزب التحرير”
تجمعت عشرات النساء من ذوي معتقلي “حزب التحرير” في بلدة تلعادة بريف إدلب، في وقفة احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهن والإفراج الفوري عنهم، بعد سنوات من الاحتجاز دون حسم ملفاتهم القانونية أو صدور قرارات قضائية واضحة بشأنهم.
وعبّرت المشاركات في التجمع عن استيائهن الشديد من استمرار الغموض الذي يلف ملف المعتقلين، مؤكدات أن سنوات الانتظار الطويلة ضاعفت من معاناة العائلات الإنسانية والمعيشية، في ظل غياب تام للمعلومات الرسمية حول أماكن احتجازهم أو التهم الموجهة إليهم.
“ملفهم عند الرئيس”.. ردود مبهمة تضاعف معاناة الأهالي
وفي تسجيل مصور جرى تداوله من مكان الاحتجاج، كشفت إحدى النساء المشاركات عن طبيعة الردود التي تتلقاها العائلات عند السؤال عن ذويهم؛ حيث يتم إبلاغهم باستمرار بعبارة واحدة وهي: «ملفهم عند الرئيس».
وأشارت السيدات إلى أن هذا الرد يأتي دون تقديم أي توضيحات إضافية حول مصير المحتجزين، أو تحديد سقف زمني للمدة التي سيبقون فيها قيد الاعتقال، مما يكرس حالة التغييب القسري.
مطالب وقفة نساء تلعادة بريف إدلب
رفعت المشاركات في الاحتجاج جملة من المطالب الحقوقية والقانونية، أبرزها:
-
الكشف الفوري عن مصير جميع المحتجزين والمغيبين من أبناء المنطقة.
-
الإفراج غير المشروط عن الأشخاص الذين لا توجد بحقهم أي إشكاليات أو قضايا أمنية تستدعي استمرار احتجازهم.
-
إنهاء سياسة المماطلة وسنوات الانتظار التي ترهق كاهل أسر المعتقلين.
دعوات لإجراءات قضائية عادلة وشفافة
شدد أهالي المعتقلين على ضرورة إخضاع هذا الملف الشائك لإجراءات قضائية عادلة وشفافة بعيداً عن الأحكام العرفية، مطالبين بـ:
-
إحالة الموقوفين إلى قضاء مستقل ونزيه.
-
الإفراج الفوري عن كل من لم تثبت بحقه أي إدانة فعلية.
-
وضع حد لحالة التعتيم التي تفاقم المعاناة النفسية والاجتماعية للعائلات منذ سنوات.
إقرأ أيضاً: معبر نصيب: احتجاجات واسعة لسائقي الشاحنات السورين تُربك حركة التجارة مع الأردن
إقرأ أيضاً: وقفة أمام البرلمان السوري ترفع مطالب الإصلاح وتعيد النقاش حول الحريات العامة