تصاعد حملة اعتقال الصحفيين: اعتقال “مازن عرجة” في إدلب
أفادت مصادر محلية بأن قوى الأمن الداخلي في مدينة إدلب اعتقلت الصحفي مازن عرجة أثناء عودته إلى المدينة. وتعد هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها التي تستهدف العرجة منذ سقوط النظام السوري، مما يثير تساؤلات حول سقف الحريات الصحفية في المنطقة.
من هو مازن عرجة؟
-
صحفي سوري من أبناء مدينة إدلب، نشط إعلامياً منذ انطلاق الثورة عام 2011.
-
شارك مؤخراً في اعتصام “قانون وكرامة” بالعاصمة دمشق للمطالبة بالعدالة والحقوق المدنية.
غموض حول أسباب التوقيف والمخاوف الأمنية
حتى اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية توضيحاً حول أسباب اعتقال عرجة أو التهم الموجهة إليه. وتسود حالة من القلق في الأوساط الإعلامية وبين الناشطين، خشية أن يكون الاعتقال مرتبطاً بمواقفه السياسية أو مشاركته في الاعتصامات السلمية المطالبة بالإصلاح.
اعتقال الإعلامي “رعد المصطفى” في ريف حلب
تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من اعتقال الإعلامي أحمد جمعة، المعروف بـ “رعد المصطفى”، في 30 نيسان/ أبريل الماضي. وبحسب التقارير:
-
داهمت قوة أمنية (تُعرف بالدراسات) منزله في ريف حلب (ناحية خناصر) دون مذكرة قانونية.
-
تم اقتياده عبر سيارة “فان” من قبل عناصر ملثمين إلى جهة مجهولة.
-
يُرجح أن سبب الاعتقال يعود لانتقاداته الأخيرة للوفد السوري في ألمانيا ومواقفه الإعلامية الناقدة.
تضييق ممنهج على حرية التعبير
يرى مراقبون أن تكرار حوادث اعتقال الصحفيين والناشطين دون إجراءات قانونية واضحة يشير إلى “تضييق ممنهج” على حرية التعبير. وتطالب المنظمات الحقوقية بضرورة حماية الكوادر الإعلامية وضمان عدم ملاحقتهم بسبب آرائهم، خاصة في ظل المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد.
إقرأ أيضاً: منصة سيريا شيفت: اتهامات بتمويل حكومي لشن حملات اغتيال معنوي ضد الناشطين
إقرأ أيضاً: الحريات الإعلامية في سوريا 2026: قرار منع 3 منصات يثير جدلاً واسعاً