هيا مرعشلي تفتح دفاتر المعاناة مع أنس بوخش
طلّت الممثلة هيا مرعشلي في حوار إنساني مكثّف عبر برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش، مجردةً حضورها من أضواء الفن والدراما لتسلط الضوء على تفاصيل طفولتها المركّبة وما رافقها من حرمان عاطفي.
وقدمت بطلة «عندما تشيخ الذئاب» شهادة شفافة حول التحولات النفسية التي عاشتها بعيداً عن الشاشة.
قطيعة مبكرة وتداخلات عائلية
تطرق الحديث إلى تفاصيل انقطاع الصلة بوالدتها الفنانة الراحلة رندة مرعشلي منذ سن الخامسة، حيث أوضحت هيا أن الأم غادرت حياتها وحياة والدها الممثل طارق مرعشلي بشكل تام.
ووصفـت هذا الغياب بالبارد والقاسي لتأثيره المباشر في تشكيل مفهوم الحب لديها، مبيّنة أن والدها واصل رعايتها، بينما تولت جدتها الفنانة ناهد حلبي سد الفراغ الأمومي.
واستعادت نجمة «حب ع ورق» لحظات معقدة سبقت رحيل والدتها إثر مرض عضال، مشيرة إلى أن الأم رغم فقدانها للذاكرة استمرت في ترديد اسمها.
التعافي النفسي والهوية العابرة للحدود
أوضحت مرعشلي أن مسامحة والديها تطلبت خضوعها لمسار من العلاج النفسي امتد لنحو 12 عاماً، لتجاوز الرواسب التي انعكست على شخصيتها وخياراتها العاطفية.
وفي ما يتصل بهويتها وجنسيتها، بيّنت أنها تحمل الجنسية اللبنانية تبعاً لوالدها إلى جانب جذورها السورية من طرف أمهـا، معبرة عن انتمائها العاطفي للبلدين، بالإضافة إلى ارتباطها بالولايات المتحدة الإماراتية التي قضت فيها سنين طويلة من حياتها.
وجه آخر خلف أضواء الشهرة
عكست المقابلة جانباً واقعياً ينطوي على قدر من التوازن بين العفوية وضبط الصياغة، حيث استعرضت الممثلة محطات ألمها بلغة متماسكة تبرز تجاوزها لأزمات الماضي.
وتحولت رواية التجربة إلى مسار درامي واقعي يكشف عن الجوانب غير المعلنة في حياة الشخصيات العامة وتأثير النشأة الأولى في رسم ملامح الحاضر.
اقرأ أيضاً:مسلسل خارج التغطية ينهي تصويره رسمياً ويدخل سباق الدراما الرمضانية
اقرأ أيضاً:باسم ياخور يوضح سبب عودته للدراما السورية في مسلسل أعز الناس