ريف دير الزور: أكثر من 100 قرية تغرق في الظلام وسط غياب أعمال الإصلاح

لا تزال أكثر من 100 قرية وتجمع سكاني في منطقة أبو خشب وقرى البرية شمال غربي محافظة دير الزور تعاني من انقطاع كامل للتيار الكهربائي وغرقها في ظلام تام، وذلك بعد مضي يومين على العاصفة القوية التي ضربت المنطقة في 28 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت.

أضرار واسعة في البنية التحتية وشبكات الكهرباء

أسفرت العاصفة عن أضرار بالغة طالت قطاع البنية التحتية، تمثلت في انهيار طرق وجرف أجزاء منها جراء السيول، إلى جانب تكسر أعمدة كهربائية وخروج محولات رئيسية عن الخدمة.

وقد تركز جزء كبير من هذه الأضرار على خط البادية للتوتر المتوسط الواقع على طريق أبو خشب – جروان الجزرات، حيث سقط نحو 20 عموداً كهربائياً، مما أدى إلى انقطاع تام للتيار عن آلاف السكان ومضاعفة معاناتهم وسط تضرر واسع في شبكات النقل والطرق.

استمرار الانقطاع وتأخر فرق الصيانة

يثير هذا التأخير المستمر علامات استفهام واسعة حول بطء استجابة الشركة العامة لكهرباء دير الزور وعدم مباشرتها لأعمال الإصلاح وصيانة الأعطال لإعادة التيار إلى القرى المتضررة، في وقت لا يزال فيه آلاف السكان يترقبون وصول ورشات الصيانة لإنهاء حالة العتمة التي تعيث في تجمعاتهم السكنية.

نداءات عاجلة للتدخل السريع

أمام هذه الأزمة الإنسانية والخدمية، يوجه المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبه إلى الشركة العامة لكهرباء دير الزور والجهات الخدمية المعنية بضرورة التحرك الفوري، وإرسال فرق فنية متخصصة لتقييم الأضرار، وإصلاح الأعمدة والمحولات المعطلة، وتأمين حلول إسعافية عاجلة لإعادة التيار الكهربائي.

كما شدد الندوب على ضرورة التوازي مع معالجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالطرق، لضمان عدم ترك الأهالي بمفردهم يواجهون تداعيات العاصفة دون أي استجابة خدمية فاعلة.

اقرأ أيضاً:السيول تجتاح سوريا: 5 وفيات ومفقودون وإجلاء مئات العائلات

اقرأ أيضاً:وفاة امرأة وأضرار مادية جراء عاصفة مطرية عنيفة في جرمانا

حساباتنا: فيسبوك  تلغرام يوتيوب تويتر انستغرام

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.