قوات الاحتلال الإسرائيلي تداهم منزلاً وتخرب محتوياته في جباتا الخشب بالقنيطرة
شهد ريف القنيطرة الشمالي، اليوم الخميس، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في توغل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل قرية جباتا الخشب، حيث اقتحمت أحياء القرية وداهمت أحد المنازل السكنية.
اقتحام وتفتيش يثيران الرعب بين الأهالي
وعمد عناصر الدورية خلال مداهمة المنزل إلى إجراء عمليات تفتيش دقيقة أسفرت عن تحطيم وتخريب كامل محتوياته، قبل أن تنكفئ القوات وتنسحب من الموقع دون تسجيل أي حالات اعتقال في صفوف السكان.
وخلف هذه المداهمة حالة بالغة من التوتر والقلق والخوف بين أهالي المنطقة، لا سيما مع تزايد وتيرة التوغلات العسكرية الإسرائيلية وتكرارها داخل قرى وبلدات ريفَي القنيطرة ودرعا، وما يتخللها من مداهمات للمنازل وتحركات آليات بالقرب من الأحياء المأهولة.
تحذيرات حقوقية ومطالبات بالحماية
وفي هذا السياق، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن مواصلة القوات الإسرائيلية لعمليات التوغل والمداهمة العسكرية وسط المناطق السكنية تضاعف من المخاوف والضغوط النفسية الواقعة على المدنيين، مؤكداً الضرورة المُلحة لتوفير الحماية العاجلة للأهالي وضمان عدم تعرضهم لمزيد من الانتهاكات والتجاوزات.
تحركات عسكرية متزامنة في حوض اليرموك
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع توغل عسكري آخر وثقه المرصد السوري صباح اليوم الخميس، حيث دخل رتل عسكري إسرائيلي يضم نحو 12 آلية إلى مجموعة من قرى حوض اليرموك، قادماً من اتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، ليُنفذ جولته ميدانياً قبل أن ينسحب لاحقاً من المنطقة.
اقرأ أيضاً:الجنوب السوري: القوات الإسرائيلية تداهم قرية الأصبح بالقنيطرة وتتوغل في درعا
اقرأ أيضاً:من التوغلات إلى التحصينات.. كيف يتغير الواقع الميداني في الجنوب السوري؟