تصاعد هجمات خلايا تنظيم داعش في سوريا خلال شهر أيار
شهدت مناطق متفرقة في سوريا خلال شهر أيار استمراراً ملحوظاً في العمليات الأمنية والهجمات المنسوبة إلى خلايا تنظيم داعش، والتي طالت أرياف دمشق، دير الزور، الحسكة، الرقة، وحلب.
وتنوّعت طبيعة الاستهدافات بين عمليات الاغتيال المباشر، والهجمات الخاطفة باستخدام الدراجات النارية، واستهداف المركبات العسكرية ونقاط الحراسة والمنشآت الأمنية، ما يؤكد اعتماد التنظيم على استراتيجية “حرب العصابات” والمباغتة السريعة.
إقرأ أيضاً: هروب جماعي لآلاف الدواعش في سوريا وتحذيرات أمريكية من جيل جديد للتنظيم
حصيلة العمليات والخسائر البشرية في شهر أيار
نفذت خلايا التنظيم 10 عمليات أمنية موثقة خلال الشهر، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وفق التوزيع الجغرافي التالي:
| المحافظة / المنطقة | عدد العمليات | الحصيلة البشرية | أبرز المستهدفين |
| دير الزور | 5 عمليات | مقتل ضابط، ومسؤول أمني، و3 عناصر، وإصابة عنصر | راتب الهاشم العطيوي (الأمن الدبلوماسي) |
| الرقة | عمليتان | إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي | عناصر حراسة محطة مياه اليمامة |
| ريف دمشق | عملية واحدة | مقتل شخص واحد | فرحان منصور (الهيئة العلمائية الشيعية) |
| حلب | عملية واحدة | مقتل المهاجم الانتحاري | مقر عسكري في مدينة بزاعة |
| الحسكة | عملية واحدة | مقتل 3 عسكريين | عناصر عسكريين |
-
إجمالي القتلى: 7 أشخاص (بينهم عنصر يُعتقد انتمائه للتنظيم).
-
إجمالي المصابين: 3 عناصر مصابين بجروح تفاوتت خطورتها.
التسلسل الزمني لأبرز عمليات داعش خلال الشهر
توزعت الهجمات والتحركات الأمنية على مدار أيام الشهر وفق التسلسل التاريخي التالي:
-
1 أيار: وفاة “فرحان منصور”، عضو الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية، إثر عملية اغتيال استهدفته في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
-
3 أيار: هجوم مسلح استهدف صهريج نفط في ريف دير الزور نفذه مسلحون يستقلون دراجة نارية (دون خسائر بشرية).
-
8 أيار: إصابة عنصر من الأمن العام إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في بلدة الصبحة شرقي دير الزور.
-
11 أيار (حادثتان):
-
وفاة ضابط في وزارة الدفاع متأثراً بجراحه بعد استهدافه في بلدة الزباري شرقي دير الزور.
-
هجوم مسلح على باص مبيت تابع للفرقة 64 غرب صوامع العالية، أسفر عن مقتل 3 عناصر وإصابة آخرين بجروح.
-
-
15 أيار: إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي إثر هجوم مسلح قرب مبنى الاتحاد النسائي في مدينة الرقة.
-
24 أيار: استهداف صهريج لنقل النفط في منطقة النملية بريف دير الزور الشمالي (اقتصرت الأضرار على الماديات).
-
25 أيار: تعرض عناصر حراسة محطة مياه “اليمامة” بريف الرقة لإطلاق نار مباشر دون تسجيل إصابات.
-
27 أيار: اغتيال مسؤول الأمن الدبلوماسي في الحكومة الانتقالية “راتب الهاشم العطيوي” في بلدة الباغوز شرقي دير الزور.
-
30 أيار: هجوم انتحاري استهدف مقراً عسكرياً في مدينة بزاعة شرقي حلب، انتهى بتفجير المهاجم (يُرجح انتمائه لداعش) نفسه بحزام ناسف.
دلالات التحرك المتجدد للتنظيم في البادية والأرياف
تؤكد هذه التطورات الميدانية أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً أمنياً حقيقياً في الجغرافيا السورية رغم انحسار سيطرته المكانية قبل سنوات. وتبرز طبيعة الهجمات المتفرقة بين الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية قدرة الخلايا النائمة على التكيف والتحرك في بيئات جغرافية مختلفة، مما يدق ناقوس الخطر حول أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف العمليات الاستخباراتية لملاحقة هذه الخلايا في البادية والمناطق الريفية لتقويض نشاطها المتصاعد.
إقرأ أيضاً: داعش يهاجم الحكومة الانتقالية: بيان النبأ يدعو المقاتلين الأجانب للانشقاق
إقرأ أيضاً: تصاعد عمليات داعش وحملة استقطاب للأجانب بسوريا