دعوات لانتفاضة “قانون وكرامة” في حلب: اعتصام ساحة سعد الله الجابري يواجه أزمات المعيشة

تتصاعد في مدينة حلب موجة من الاحتقان الشعبي غير المسبوق، حيث أطلق ناشطون ومبادرات مدنية دعوات واسعة لتنظيم اعتصام جماهيري حاشد في ساحة سعد الله الجابري، تحت شعار “قانون وكرامة”. ومن المقرر أن تنطلق الاحتجاجات يوم الجمعة 1 أيار 2026، عقب صلاة الجمعة مباشرة، تنديداً بانهيار الواقع الخدمي والمعيشي.

أسباب الحراك الشعبي: وسم “#بدنا_نعيش” يتصدر المشهد

تأتي هذه التحركات كصرخة عفوية في وجه الأزمات المتراكمة التي أرهقت أهالي حلب، وأبرزها:

  • أزمة الكهرباء: انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي وسياسات تقنين جائرة.

  • الغلاء الفاحش: ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية والأساسية وتآكل القوة الشرائية.

  • رفض الخصخصة: معارضة شعبية قاطعة لسياسات خصخصة قطاعي الصحة والتعليم.

  • الفساد الإداري: مطالبات بمكافحة المحسوبيات وضمان وصول الخدمات لمستحقيها بعدالة.

مطالب اعتصام “قانون وكرامة” في حلب

حدد الداعون للاحتجاج جملة من المطالب التي تمس حياة المواطن اليومية، وهي:

  1. تأمين التيار الكهربائي بشكل مستقر ومستدام.

  2. ضبط الأسواق وتفعيل الرقابة لوقف التلاعب بأسعار السلع الأساسية.

  3. تحسين جودة الخدمات العامة ورفض تحويل الخدمات الأساسية إلى استثمارات خاصة.

  4. تحقيق العدالة الاجتماعية وتطبيق سيادة القانون لمكافحة الفساد المؤسساتي.

توسع رقعة الاحتجاجات: من دمشق إلى حلب

تأتي دعوات التظاهر في حلب امتداداً لاحتجاجات شهدتها العاصمة دمشق في 17 نيسان الماضي. ويعكس هذا التوسع الجغرافي حالة الاختناق العام التي يعيشها الشارع السوري نتيجة الفجوة العميقة بين المداخيل المحدودة وتكاليف المعيشة الباهظة.

حق التعبير السلمي والمطالب الملحّة

أكد مصادر حقوقية على حق المدنيين في التعبير السلمي، محذرةً من تجاهل المطالب المحقة للأهالي. وشدد الناشطون على أن التحرك الميداني بات الوسيلة الوحيدة للانتقال من “وعود الإصلاح” إلى خطوات ملموسة تضمن كرامة الإنسان وتؤمن أبسط مقومات الحياة.

إقرأ أيضاً: تقرير حقوقي: 5 جرحى ومحاولة دهس خلال اعتصام “قانون وكرامة”

إقرأ أيضاً: غلاء المعيشة في دمشق: قفزة في أسعار السلع الأساسية بنسبة 12% والرواتب خارج الحسابات

المزيد ايضا..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.