مياه يبرود بالتقنين كل 8 أيام.. الآبار الزراعية والصيف يفاقمان أزمة التزويد
في يبرود بريف دمشق، لا تبدو أزمة مياه الشرب مجرد تقنين صيفي عابر، بل مشكلة تتكرر حتى بات السكان يتعاملون معها كجزء ثابت من حياتهم. ومع وصول دور التزويد في بعض الخطوط إلى نحو عشرة أيام، يجد الأهالي أنفسهم أمام خيارين لا ثالث لهما: الانتظار حتى موعد الضخ، أو اللجوء إلى الصهاريج ودفع كلفة إضافية للحصول على مادة يفترض أن تصل إلى المنازل عبر الشبكة العامة.
ويقول سكان إن المشكلة تترافق مع تفاوت واضح في قوة الضخ بين الأحياء، ما يجعل ساعات التزويد المعلنة غير كافية في بعض المناطق لتعبئة الخزانات، بينما تنقطع المياه عن أحياء أخرى…