مواد البناء تحتل الأرصفة في سوريا.. فوضى عمرانية تدفع المشاة إلى الشوارع وتكشف ضعف الرقابة
في مدن سوريا تتسارع فيها وتيرة البناء تحت شعار التعافي، تتراجع أبسط حقوق السكان: السير بأمان. فالأرصفة التي يفترض أن تكون ملاذاً للمشاة تحولت في كثير من الأحياء إلى مستودعات مفتوحة للإسمنت والرمل وحديد التسليح، بينما يجد المواطن نفسه مضطراً للنزول إلى الطريق ومزاحمة المركبات، في مشهد يعكس خللاً متزايداً في إدارة الفضاء العام أكثر مما يعكس حركة إعمار منظمة.
الإعمار بلا تنظيم... والمشاة يدفعون الثمن
لم تعد أكوام مواد البناء مشهداً استثنائياً في المدن السورية، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية. ومع غياب الالتزام بتنظيم…