تصفح الوسم

زراعة القطن في سوريا

قطن الحسكة يتوسع على الورق.. كلفة الري والمازوت تلتهم عائد المزارعين

بدأ مزارعو القطن في محافظة الحسكة قطاف محصولهم للموسم الحالي، مع تسجيل مساحة مزروعة تجاوزت الخطة الزراعية بأكثر من أربعة آلاف هكتار، ووصول التقديرات الأولية للإنتاج إلى نحو 45 ألف طن. لكن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة تحسناً في وضع المزارعين، الذين يدخلون موسم القطاف بعد أشهر من الإنفاق المرتفع على البذار والأسمدة والري والمحروقات والعمالة، في وقت لا يزال فيه السعر الرسمي للقطن موضع اعتراض بسبب الفجوة بين الإيراد وكلفة الإنتاج. وتبلغ المساحة المزروعة نحو 11,898 هكتاراً، مقابل 7,300 هكتار مقررة في الخطة. وبدأ القطاف في…

مزارعو القطن في سوريا يخشون تأخر مستحقاتهم مع بدء موسم الجني

مع انطلاق موسم جني القطن في سوريا، يواجه المزارعون حسابات تتجاوز سعر شراء المحصول، لتصل إلى كلفة الإنتاج وآلية التسويق وموعد الحصول على المستحقات المالية بعد التسليم، وسط مخاوف من تكرار التأخير الذي رافق صرف مستحقات بعض مزارعي القمح. وتأتي هذه المخاوف في وقت تسعى فيه زراعة القطن إلى استعادة جزء من المساحات التي تراجعت خلال السنوات الماضية، بينما ارتفعت تكاليف البذار والري والأسمدة والمبيدات وأجور العمال. ويحتاج المزارعون إلى استعادة الأموال التي أنفقوها خلال الموسم لتسديد التزاماتهم وتمويل الموسم الزراعي المقبل. كلفة…

أزمات هكلية وتحديات مناخية: تراجع زراعة القطن في سوريا وخطط التعافي

يواجه محصول القطن في سوريا تراجعاً حاداً في المساحات المزروعة ومستويات الإنتاج مقارنة بما قبل عام 2011، حيث دفعت التكاليف المرتفعة ونقص المياه مزارعين في ريف دير الزور ومحافظات أخرى للابتعاد عن زراعته والتوجّه نحو محاصيل بديلة. ورغم تسجيل زيادة نسبية في أرقام الموسم الحالي، فإن تضرّر البنية التحتية لشبكات الري وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية يشكلان العائق الأبرز أمام استعادة هذا القطاع الاستراتيجي لدوره في رفد صناعة الغزل والنسيج المحلية. الإنتاج الحالي مقارنة ببيانات وزارة الزراعة تظهر البيانات الرسمية المسجلة لدى…

انهيار زراعة القطن في سوريا.. هل تنجح الحكومة السورية في إنقاذ “الذهب الأبيض”؟

لم يكن القطن مجرد محصول زراعي في سوريا، بل كان لعقود أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، تبدأ حكايته في الحقول ولا تنتهي إلا في مصانع الغزل والنسيج وأسواق التصدير. اليوم، تبدو هذه السلسلة وقد فقدت معظم حلقاتها؛ فالمساحات المزروعة تقلصت، والمعامل تعمل بأقل من طاقتها، والمزارع بات ينظر إلى "الذهب الأبيض" بوصفه مغامرة خاسرة أكثر من كونه محصولاً استراتيجياً. ورغم إعلان الحكومة السورية الانتقالية عن خطط لإحياء القطاع عبر برامج بحثية وتحسين وراثي، إلا أن الأزمة تبدو أعمق من أن تُعالج بالمختبرات وحدها، في ظل غياب منظومة اقتصادية قادرة…