تكاسي حلب أمام أزمة الأجرة والعدادات.. تطبيقات النقل تسحب الركاب وخطة التحديث بلا موعد
لم تعد أزمة سيارات الأجرة في حلب مرتبطة فقط بقدم المركبات أو غياب العدادات، بل باتت جزءاً من مشكلة أوسع تتعلق بطريقة إدارة النقل داخل مدينة تتسع حاجتها إلى التنقل فيما تتأخر المنظومة الرسمية عن مواكبة التغيرات التي فرضها السوق. وبينما تتوسع شركات النقل عبر التطبيقات وتقدم للراكب سعراً معروفاً مسبقاً وسيارة قابلة للتتبع، ما تزال سيارات الأجرة التقليدية تعمل في مساحة رمادية تحكمها المفاصلة وتفاوت الأسعار وغياب آلية واضحة لاحتساب الأجرة.
وتزداد المنافسة مع دخول سيارات من محافظات أخرى إلى سوق حلب، واستخدام بعض السيارات الخاصة…