من 100 كيلو إلى 10.. كيف حوّل الغلاء “المكدوس” السوري من طقس عائلي إلى حيل اقتصادية؟
تستمر الظروف المعيشية والاقتصادية الضاغطة في فرض أنماط استهلاكية جديدة على الشارع السوري، ممتدة إلى المكونات والوصفات التقليدية لأبرز الوجبات الشتوية، وفي مقدمتها "المكدوس".
ومع ارتفاع تكاليف تحضيره بشكل غير مسبوق، اتجهت العديد من العائلات إلى الابتكار والتحايل على الوصفة المعتادة، لخفض النفقات والحفاظ على حضور هذه المادة الأساسية على موائدهم.
غياب "لمّة العائلة".. المؤونة من طقس اجتماعي إلى عمل فردي
لم تقف التغييرات عند حدود المكونات والأسعار فقط، بل امتدت لتطال الجانب الاجتماعي الذي كان يرافق إعداد "المكدوس" كطقس سنوي…