مديرية النقل في إدلب.. نقص الكادر وسوء التنظيم يحوّلان المعاملات إلى سوق للوساطة
لا تبدأ معاناة مراجعي مديرية النقل في إدلب عند وصولهم إلى النوافذ، بل قبل ذلك بساعات، حين يخرج بعضهم من منزله فجراً أملاً في إنجاز معاملة لا تستغرق، وفق إدارة المديرية، أكثر من ساعة في الظروف الطبيعية. لكن نقص الموظفين، والازدحام، وتعطل النظام الإلكتروني، وضعف تنظيم استقبال المراجعين، تحوّل الإجراءات الرسمية إلى رحلة طويلة، تتسع خلالها مساحة الوسطاء الذين يعرضون اختصار الانتظار مقابل المال.
معاملة واحدة.. طوابير متعددة
خرج محمد من سلقين لإنجاز معاملة نقل ملكية سيارة، فوجد أمام مركز الفحص الفني مراجعين قدموا من مناطق…