الحوالات المالية للمغتربين: شريان الحياة الاقتصادي والأسرية في سوريا
"ننتظر أول كل شهر بفارغ الصبر".. بهذه الكلمات تختصر أم رامي واقع ملايين الأسر السورية التي أضحت الحوالات المالية القادمة من الأبناء والإخوة المغتربين في دول اللجوء والشتات، مثل ألمانيا وغيرها، طوق النجاة الوحيد لمواجهة ارتفاع الأسعار القاسي والظروف المعيشية الضاغطة، ومساعدتهم على تغطية التكاليف الأساسية من إيجار المنازل والطبابة وأقساط التعليم.
ولم تعد الحوالات المالية مجرد دعم عائلي عابر، بل تحولت إلى ملف اقتصادي واجتماعي ضخم يعيد تشكيل الواقع المالي للمجتمع والبلاد ككل.
النمو الرقمي للحوالات: 11 مليون دولار يومياً إلى…
