تصفح الوسم

الفرات

الفرات في سوريا.. لماذا تأخر الاستثمار السياحي؟

الفرات في سوريا.. لماذا تأخر الاستثمار السياحي؟ مقومات سياحية
  • نهر الفرات يمتد عبر عدة محافظات.
  • قلعة جعبر وقلعة الرحبة.
  • سد الفرات والبحيرة الصناعية.
  • طبيعة ومساحات خضراء واسعة.
واقع أمني معقد
  • سنوات من الاضطرابات الأمنية.
  • تحديات تؤثر في استقرار المنطقة.
  • تراجع ثقة المستثمرين.
  • تأثير العلاقات مع دول الجوار وملف التقاسم.
أبرز التحديات
  • تغير منسوب المياه المتكرر.
  • انجراف التربة في بعض المناطق.
  • ضعف البنية التحتية والمرافق.
  • دمار الجسور التي تربط بين الضفاف.
فرص التطوير

المياه الجوفية في سوريا.. استنزاف يهدد الأمن المائي

المياه الجوفية في سوريا.. استنزاف يهدد الأمن المائي أرقام الأزمة
  • انخفاض المياه الجوفية 43% في شمال غربي سوريا.
  • تراجع يصل إلى 62% في مدينة الباب.
  • زيادة آبار الري 107% بعد عام 2011.
  • نحو 50 ألف بئر غير مرخص في درعا.
  • الموارد الجوفية المتجددة: 6 مليارات م³ سنوياً.
أبرز الأحواض تضرراً
  • الفرات: انخفاض التدفقات وزيادة الضخ.
  • العاصي: خسائر كبيرة وجفاف ينابيع.
  • الخابور: جفاف وتراجع الإنتاج.
  • بردى والأعوج: ضغط سكاني وآبار غير مرخصة.
أبرز أسباب الاستنزاف
  • تراجع الأمطار وارتفاع الحرارة.
  • التوسع في

دير الزور: قطاع صحي منكوب ينتظر الإنعاش

تعكس المستشفيات الحكومية في محافظة دير الزور شرقي سوريا حجم الدمار الذي خلفته سنوات الحرب وتعدد القوى المسيطرة، إذ يجد السكان أنفسهم أمام واقع صحي هش، يعجز عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الطبية، وسط نقص حاد في الكوادر والتجهيزات الطبية، وضغط متزايد من آلاف المرضى. وفي مركز المدينة، يبرز مشفيا "دير الزور الوطني" و"الفرات" كمرفقين أساسيين يستقبلان المرضى من المدينة وأريافها، إضافة إلى سكان البوكمال والميادين. ويواجه مشفى "دير الزور الوطني" نقصًا كبيرًا في الأطباء الاختصاصيين والممرضين وعمال التعقيم، كما يعاني من غياب…

“ذهب الفرات”.. شائعات تثير حمى التنقيب شرق الرقة

شهدت ضفاف نهر الفرات في بلدة البوحمد، شرق محافظة الرقة، خلال اليومين الماضيين، حركة غير اعتيادية من سكان المنطقة، بعد تداول أنباء على وسائل التواصل الاجتماعي عن العثور على غبار ذهبي في مجرى النهر. ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن الحديث بدأ بعد مزاعم عن رؤية "قطع صغيرة" أو "غبار معدني لامع" على أطراف النهر، التي ظهرت بفعل تراجع منسوب المياه نتيجة الجفاف واحتجاز الجانب التركي للموارد المائية. ورغم هذه المزاعم، لم تُصدر أي جهة رسمية حتى الآن تأكيداً أو نفياً لهذه الادعاءات. ورُصد عدد من الأهالي وهم يقومون بتنخيل الرمال…