تصفح الوسم

العدالة الانتقالية في سوريا

هيئة العدالة الانتقالية السورية: قانون العقوبات لا يجرّم جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان

أكدت هيئة العدالة الانتقالية السورية أن قانون العقوبات المعمول به حالياً في سوريا لا يتضمن نصوصاً صريحة تجرّم جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، معتبرة أن هذا القصور القانوني يشكل أحد أبرز العوائق أمام محاسبة المتورطين، بحسب ما نقلته قناة الحدث. قصور تشريعي يعرقل محاسبة مرتكبي الجرائم: وأوضحت الهيئة أن حجم الانتهاكات والمعاناة التي تعرض لها السوريون خلال السنوات الماضية كبير، إلا أن الإرث القانوني للنظام السابق ما زال يفرض تحديات معقدة أمام مسار العدالة. وشددت الهيئة على أن مبدأ سيادة القانون سيُطبق على…

ظهور مدلول العزيز يثير غضب أهالي دير الزور ويطرح أسئلة محرجة حول العدالة الانتقالية

أثار فيديو يظهر موكباً شعبياً لاستقبال مدلول العزيز في مدينة دير الزور موجة استياء وغضب واسعة بين الأهالي، عقب الإفراج عنه من قبل السلطات الأمنية السورية بعد اعتقال دام نحو ستة أشهر، في خطوة اعتبرها كثيرون صادمة ومتناقضة مع أي حديث عن محاسبة أو عدالة انتقالية. سجل حافل بالانتهاكات: وبرز اسم مدلول العزيز خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المتورطين في انتهاكات جسيمة بحق سكان دير الزور وريفها، شملت القتل، الخطف، طلب الفديات، والاتجار بالعملة، إضافة إلى فرض النفوذ بالقوة عبر عدد من الحواجز المعروفة باسم “حواجز أبو ذباح”.…

هيومن رايتس ووتش: خطوات محدودة للعدالة في سوريا عام 2025 ومحاسبة القادة ما تزال غائبة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة السورية الانتقالية اتخذت خلال عام 2025 خطوات أولية باتجاه العدالة الانتقالية والمساءلة عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام السابق، إلا أن هذه الجهود ما تزال محدودة وتفتقر إلى الشفافية، لا سيما فيما يتعلق بمحاسبة كبار المسؤولين والقيادات العسكرية والمدنية. وجاء ذلك في فصل سوريا من التقرير العالمي 2026 الصادر عن المنظمة، والذي أشار إلى أن الإجراءات المتخذة حتى الآن لا ترقى إلى مستوى انتقال حقيقي نحو العدالة، ما لم تُستكمل بإصلاحات قانونية ومؤسسية شاملة. هيئات جديدة للعدالة… لكن…

تصاعد التوتر في الساحل السوري: أزمة أمنية أم اقتصادية أم صراع سياسي إقليمي؟

شهد الساحل السوري خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الأمنية والاحتجاجات الشعبية، ما أعاد فتح ملف هذه المنطقة الحساسة داخليًا وإقليميًا، وطرح تساؤلات جوهرية حول أسباب الأزمة الحقيقية وطبيعتها المركبة. فبين روايات رسمية تُرجع الاضطرابات إلى ملاحقة ما تصفه بـ“فلول النظام السابق”، وتحليلات أخرى ترى في الأحداث انعكاسًا لأزمة أعمق تتداخل فيها العوامل الأمنية والاقتصادية والسياسية، يبرز الساحل السوري كساحة تراكمات طويلة لم تُعالَج، وضغوط راهنة تهدد استقراره الهش. احتجاجات وأحداث عنف منذ آذار: منذ آذار/مارس

احتجاجات الساحل السوري: ماذا يريد العلويون من الحكومة الانتقالية؟

لم تعد التحركات الأخيرة في الساحل السوري مجرّد احتجاجات عابرة، بل باتت تعكس تحولًا سياسيًا واجتماعيًا قيد التشكل، تتقاطع فيه مسارات سلمية علنية مع مخاوف من سيناريوهات عسكرية تُناقَش إعلاميًا دون أن تتجسّد بشكل واضح على الأرض. وبينما يبدو النهج السلمي هو الأكثر حضورًا وتماسكًا، تظل الأسئلة الثقيلة قائمة حول ما يجري في الكواليس، وإمكانية أن تؤدي تقاطعات الأجندات الإقليمية والدولية إلى مسار تصعيدي جديد، ما يفتح نقاشًا واسعًا حول مطالب العلويين الحقيقية من الحكومة في دمشق، وخيارات هذه الحكومة في بناء سوريا جامعة قائمة على

فرع نقابة المحامين في حلب يفصل 43 محامياً من السجلات.. ما الأسباب المعلنة والخفية

أصدر فرع نقابة المحامين بحلب قراراً بشطب أسماء 43 محامياً من سجلات النقابة، دون إعلان رسمي للأسباب المباشرة، ويُلزم القرار المحامين بتسليم بطاقاتهم ووقف تنظيم الوكالات القانونية. الأساس القانوني والمنطوق استندت النقابة في قرارها إلى أحكام قانون تنظيم مهنة المحاماة، والنظام الداخلي، وقانون المهنة رقم 30 لعام 2010، بالإضافة إلى المادة 49 من الإعلان الدستوري السوري. صدر القرار كـ "شطب حكمي" في 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وبوصفه قراراً إدارياً ولائياً، فهو معجل النفاذ ولا يوقف الطعن فيه التنفيذ. تستند النقابة إلى أن…

المرصد السوري: ضرورة بناء مؤسسات العدالة الانتقالية لضمان محاكمة مرتكبي الجرائم

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على أهمية بدء عمل جاد لإعادة بناء مؤسسات العدالة الانتقالية على أسس قانونية وحقوقية، مع ضرورة محاكمة جميع مرتكبي الجرائم والانتهاكات دون استثناء. ورغم الآمال التي صاحبت نهاية حقبة الاستبداد، أظهر الواقع الميداني استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، وتفاقم العنف الممنهج والانتقامي والطائفي والمناطقي. حصيلة الضحايا: 11439 قتيلاً في 2024-2025: في الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 5 كانون الأول 2025، وثّق المرصد السوري مقتل 11439 شخصاً، من بينهم 8835 مدنياً، و512 طفلاً و676 سيدة.

شطب أكثر من 100 محامٍ وسط اتهامات بتحويل النقابات إلى أدوات أمنية وقمعية

في خطوة مثيرة للجدل داخل الوسط القانوني السوري، أصدرت مجالس فروع نقابة المحامين في دمشق ودرعا وطرطوس قرارات بشطب 106 محامين من جداول النقابة، من بينهم نقباء سابقون وأعضاء مجالس فروع، بتهم تتعلق بانتهاك كرامة مهنة المحاماة، والتورط في تجاوزات جسيمة، والتعاون مع الأجهزة الأمنية في ملاحقة زملائهم، في سابقة قد تكون من أكبر عمليات التطهير النقابي في تاريخ سوريا الحديث. اتهامات بتحويل نقابة المحامين إلى جهاز أمني رديف للنظام السابق: جاء في بيان نقابة المحامين فرع دمشق أن القرار جاء نتيجة "ثبوت مسؤولية قانونية ومهنية على عدد

الإخوان في سوريا 2025: هل هو تموضع سياسي أم محاولة للفرار من المسؤولية؟

في بيانها الصادر عن مجلس الشورى للجماعة، تعرض سردية “نصر” وانبعاث وطني، وتطرح خطابا يوحي بمرونة سياسية جديدة، إلا أن هذا البيان، رغم لغته التصالحية، يبقى مثقلا بإرث أيديولوجي مركّب، ويثير تساؤلات استراتيجية حول طبيعة التموضع المقترح، فهل تسعى الجماعة إلى الانخراط الفعلي في مشروع وطني جامع؟ أم أنها تعيد إنتاج دورها التقليدي

بيان ختامي لمؤتمر “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا”

في بيان ختامي صدر اليوم، اختتمت فعاليات مؤتمر "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا" في مدينة الحسكة، بمشاركة أكثر من 400 شخصية من مختلف المؤسسات والمكونات المجتمعية، البيان، الذي قرأه رئيس مجلس قبيلة الطي العربية حسن فرحان، عكس رؤية موحدة للمشاركين حول مستقبل سوريا. و أكد البيان على أن التعدد القومي والديني في شمال وشرق سوريا هو مصدر قوة، وأدان سياسات الأنظمة المركزية المتعاقبة التي أدت إلى تهميش وإقصاء هذه المكونات. كما أشار إلى أن الممارسات اليومية التي تحدث في مناطق مثل الساحل والسويداء ضد الشعب السوري ترقى إلى…